
انطلقت اليوم الجمعة 21 يوليو 2017 مسيرات عجت بها الشوارع المحاذية للجامع الكبير والممتدة إلى مقر الأمم المتحدة غربا، وذلك نصرة للمسجد الأقصى المبارك والمرابطين الفلسطينيين في وجه ما يتعرض له من الاحتلال الإسرائيلي.
فقد شاركت في المسيرة جموع قدرت بالآلاف، مرددين الشعارات الرافضة للصمت العربي إزاء ما يجري في القدس، وملوحين بالأعلام الموريتانية وصور المسجد الأقصى المبارك فضلا عن أعلام فلسطينية.

شارك في المسيرة عدد من الساسة الموريتانيين، ومن بين أولئك رئيس حزب حاتم صالح ولد حننه، نائب رئيس تكتل ورئيس مجلس إدارة الرباط الوطني لنصرة الشعب الفلسطيني محمد محمود ولد أمات ونائب رئيس حزب تواصل والأمين العام للرباط محمد غلام ولد الحاج الشيخ ورئيس حزب اتحاد قوى التقدم محمد ولد مولود ورئيس حزب عادل يحي ولد أحمد الوقف وشخصيات سياسية ودينية أخرى.

واختتمت المسيرة بمهرجان خطابي أمام مقرر الأمم المتحدة بنواكشوط، أكد المتدخلون خلاله مكانة المسجد الأقصى المبارك وضرورة التحرك في سبيل نصرته، كما تخللته مداخلات شعرية وإنشادية.

محمد محمود ولد أمات وخلال كلمة له في المهرجان، أكد أنه يجب أن لا يتوقع من الأمم المتحدة أنها ستحرر المسجد الأقصى، بل الغاية من تنظيم المهرجان هي إرسال رسائل منها تضامن الشعب الموريتاني مع الأقصى وإيذان الاحتلال باقتراب تحريره على يد المسلمين.

من جهته أكد ولد الحاج الشيخ شكره لكل من شاركوا في المسيرة من الجموع الغفيرة ومن أحزاب سياسية من الموالاة والمعارضة، ومن ممثلين لبعض المشايخ الصوفية الذين حضروا المسيرة ومن بينهم ممثل عن الشيخ علي الرضى.

وقد ألقى الإمام محفوظ إبراهيم فال كلمة قال فيها إن تحرير المسجد الأقصى لن يتم إلا بعد التخلص ممن سماهم بالحكام الخونة، مضيفا أن الكل يحب أن يحرر الأقصى لكن العذر قد حبسهم وهو هؤلاء الحكام، مردفا أن تحرير المسجد يتطلب "طالوت" جديدا يقاتل في سبيل الله حتى يفتح المسجد الأقصى.

وقد حضر عدد من عناصر الأمن بالقرب من مقر الأمم المتحدة حيث نظم مهرجان نصرة الأقصى، غير أنه لم تجر أي مناوشات بينهم وبين المتظاهرين في المسيرة حتى انفض التجمع واختتم المهرجان.

.jpeg)
.jpg)