
قال رئيس حزب تكتل القوي الديمقراطية السيد أحمد ولد داداه خلال جلسة للأممية الاشتراكية فى مقر الأمم المتحدة وبحضور الأمين العام للأمم المتحدة إن النظام الموريتاني يعد هذه الأيام لتنظيم استفتاء عبثي ومكلف وأن هدفه التلاعب برموز ومقدسات الوطن وفتح الباب أمام بقاء الرئيس الحالي في السلطة بصفة غير دستورية.
وتحدث رئيس حزب التكتل فى اجتماع رؤساء الأممية الاشتراكية بمقر الأمم المتحدة عن الدفاع عن الديمقراطية، على ضوء ما تعيشه موريتانيا من انسداد سياسي وازدراء بالقوانين والمؤسسات الدستورية، بفعل السياسات الأحادية للنظام الحالي
وجاء في بيان نشره حزب التكتل :
" شارك أحمد ولد داداه رئيس تكتل القوى الديمقراطية، في اجتماع مجلس رؤساء الأممية الاشتراكية، المنعقد بمقر الأمم المتحدة في نيويورك يومي 11 و12 يوليو الجاري، وذلك بوصفه نائبا لرئيسها.
وقد تم افتتاح الاجتماع من طرف "انطونيو غوتيرس" الأمين العام للأمم المتحدة، وتناول المواضيع التالية :
ـ تعزيز تعددية الأطراف من أجل السلام؛
ـ إعادة تأكيد أهمية القيم والسياسات المشتركة من أجل التغيير الذي تحتاجه الإنسانية؛
ـ الدفاع عن الديمقراطية وحمايتها، في ظل ما تواجهه من رفض وتهديد في بعض البلدان.
وقد ساهم الرئيس أحمد ولد داداه بفعالية في نقاش وإثراء تلك المواضيع، خاصة فيما يتعلق بالدفاع عن الديمقراطية، على ضوء ما تعيشه بلادنا من انسداد سياسي وازدراء بالقوانين والمؤسسات الدستورية، بفعل السياسات الأحادية لنظام الجنرال محمد ولد عبد العزيز.
وأوضح الرئيس في مداخلته، أن النظام الموريتاني يعد هذه الأيام لتنظيم استفتاء عبثي ومكلف ـ رغم الظروف المعيشية الصعبة للمواطنين ـ للتلاعب برموز ومقدسات الوطن، ولفتح الباب أمام بقاء الرئيس الحالي في السلطة بصفة غير دستورية.
نواكشوط، 19 شوال 1438/ 13 يوليو 2017
الدائرة الإعلامية للتكتل "

.jpeg)
.jpg)