
أطلقت رابطة علماء ودعاة وأئمة دول الساحل الخميس بنواكشوط ورشة حول طرق تعزيز مناهج تدريس التربية الإسلامية في المدارس، وذلك لصالح أعضاء المكتب التنفيذي للرابطة.
وتهدف ورشة علماء الساحل التي تستمر أيضا اليوم الجمعة إلى" تأكيد ضرورة منح المزيد من العناية بالمنظومة التربوية وخاصة مادة التربية الإسلامية من أجل تعزيز مفاهيم السلم الاجتماعي وتحصين الناشئة من كل ما من شأنه أن يؤدي إلى العنف والتطرف".
ورأى وزير الشؤون الإسلامية والتعليم الأصلي الموريتاني أحمد ولد أهل داوود أن تحصين المجتمع من فكر التطرف والانحراف مرهون برعاة النشء والشباب مما يحتم العناية الكبيرة بالمنظومة التربوية انطلاقا من مقاصد الشريعة المؤسسة على الوسطية والاعتدال والسلم والتسامح".
وتابع ولد أهل داود أن موريتانيا "أعطت حيزا رحبا لهذا التوجه ضمن مقاربتها الأمنية والعسكرية لمحاربة التطرف والغلو حيث أصبحت قدوة ونموذجا يحتذى به إقليميا ودوليا وأشاد بها الجميع".

.jpeg)
.jpg)