|
قال الدكتور مصطفى بنحمزة رئيس المجلس العلمي لوجدة، إن معظم الثقافات والحضارات في العالم تنحاز في الوقت الحاليإلى المجتمع ولا تعلي من شأن الفرد على حساب المجموع، وأكد في حوار مع «التجديد» أن رفع الإنسان فوق الجماعة هوتأسيس لطغيان الفرد الذي يصبح بإمكانه أن يحتقر الجماعة ويستعلي عليها بدعوى أنه يمارس حريته، واصفا هذا الكلام بأنه «وهم « ولا وجود له في أي ثقافة او حضارة. وأوضح بنحمزة أن الإسلام يضبط كل المعاني التي يؤسسها ضبطا شرعيا، بحيثلا تؤدي الحرية مثلا إلى نقيضها وإلى الإضرار بالآخر، وكذلك الشأن بالنسبة لكل القيم والمباديء الأخرى التي إذا تحولت إلىالإساءة للآخرين فإنها تفقد مشروعيتها وتصبح في حاجة إلى تقييم وضبط.

|