| السلام عليكم : علماء السلطان وعلماء الدعوة |
|
تتفتق من جديد عبقرية فقهاء السلطان الموريتانيين عن "طبعة منقحة" من كتاب الخنوع وبيع الفتوى في بلاط النخاسة، وتصدر، عبر التلفزة الموريتانية بإدارتها الجديدة، نسخةٌأخرى من فقه التبعية لمن يحكم والسير في ركاب من يعطي، وكأنهم ما قالوا القول ذاته أمس، وما ضحكت عليهم جماهير المسلمين ملء أفواهها، وما أيقظوا أعلام الأمة من مضاجعهم جراء ما افتروْا عليهم!. لقد سوَّغوا الظلم من قبل، وأذلوا العلم وما صانوه، وأكلوا به وما عاشوا له.أما أن يموتوا في سبيله فتلك كرامة مهرُها أغلى!. لقد سبُّوا الدعوة وأعلامها منذ سنين، ونسبوا إلى الدعوة ورجالها شنيع القول. لقد ضيعوا منذ أمد أمانة التبليغ، واختاروا السير في ذيل قافلة الباطل يزْكُم أنوفَهم غبارُها، يوم كانت قافلة الحق تُلْقي مَقادَها لمن صبَر وصدَح بالنصح لـ"أئمة المسلمين وعامتهم". واليوم عادوا يهددون من تنكب طريق الصمت واختار الانحياز لحرية الناس وحقهم في العيش الكريم، لأنه لم يسكت على منكر السلطان وحاشيته، ولأنه علَّم الناس أن لهم حقا في مال الله الذي تختزنه هذه الأرض، وأن نهبه من طرف من تولوا أمر المسلمين، بغير رضاهم في الغالب، عمل لا يرضاه الإسلام، ولا تقره شرائعه. لقد اختار علماء الدعوة ورجالها دفع ثمن العزة فجاءتهم راغمة، وعلماءُ السلطان يساقون بسياط الذل إلى مشانق الهوان، فهل من مدَّكِر؟ |
| الأحد, 15 يناير 2012 11:18 |
التعليقات
أتحداك وأتحداهم أن تقدموا الجواب!
تواصل أكبر من أن يظل "كلمة كلمتك "مع غر جهول سوف تؤدبه الأيام والحياة ،أما فقهاء السلطان وباعة الفتوى والمواقف فنحن لهم بالمرصاد بالحوار والرد العلمي الرصين دون التعرض للأشخاص وإنما لماتقربوابه ، وتكلفوا في التفوه به لولي نعمتهم الحاكم بأمر الله!!"اتراب ما اتنكس" والعلم معروف ومدون.
هذا هو الهروب المسموع به. أجب عن السؤال بصراحة، وخليك من التكبر وتضخيم الذات.
الغر الجاهل الذي تشير إليه لا تسمونه إلا بالناشط الحقوقي البارز ، وترويجكم له لم يعد يخفى على أحد فأنتم تسكتون عنه لأن كلامه يعجبكم.
إذا كان غر و جهول لما ذا لا تستريحون إلا بتتبع اخباره
تواصل )
وعلى كل حال : ماذا تريد منا أن نقول لبرام حتى ترضى؟!

