الأمم المتحدة تنتقد حظر ترامب دخول مواطني سبع دول مسلمة

خميس, 02/02/2017 - 10:26

انتقد مقررو حقوق الإنسان في الأمم المتحدة قرار الرئيس الأميركي دونالد ترمب حظر دخول مواطني سبع دول مسلمة للولايات المتحدة قائلين إنه "ينتهك حقوق الإنسان الدولية"، وقد يؤدي إلى أن يتعرض أشخاص منعوا من اللجوء للتعذيب بعد  إرسالهم إلى بلدانهم.

وجاء ذلك في بيان مشترك صادر عن كل من المقرر الأممي الخاص المعني بحقوق المهاجرين فرانسوا كريبو، ومقرر الأمم المتحدة الخاص المعني بحقوق الإنسان ومكافحة الإرهاب بن إيمرسون، ومقرر الأمم المتحدة الخاص بمناهضة التعذيب نيلس ميلتسر، ومقرر الأمم المتحدة الخاص بحرية الدين والمعتقد أحمد شاهد.

ورفض المقررون الأمميون قرار ترمب منع مواطني العراق وإيران وسورياوالسودان وليبيا والصومال واليمن من دخول الولايات المتحدة.

وجاء في البيان "أن الرئيس الأميركي دونالد ترمب بقراره الذي وقّعه يوم 27 يناير/كانون الثاني الماضي، ينتهك الالتزامات الدولية لحقوق الإنسان، التي تفرض عليه ألا يميز أو يرحّل أشخاصا على أساس الدين والعرق والجنسية".

وأشار البيان إلى أن ترمب من خلال قراره يقوم بتمييز واضح، ويتسبب في وصم المجتمع الإسلامي.

وأثار الأمر التنفيذي الذي وقعه ترمب لكبح الهجرة، غضبا دوليا حتى بين حلفاء الولايات المتحدة وتسبب في حالة من الفوضى والارتباك بين المسافرين. واتسع نطاق الطعون القضائية مع إقامة ثلاث ولايات أميركية دعاوى قضائية لإلغاء الأمر قائلة إنه ينتهك الضمانات الدستورية للحرية الدينية.

وحث الخبراء الأمميون إدارة ترمب على حماية الأشخاص الفارين من  الحرب والاضطهاد ودعم مبدأ عدم التمييز على أساس العرق أو الجنسية أو الدين. وقالوا إن الولايات المتحدة يجب ألا تجبر اللاجئين على العودة.

وقال المقررون إن "السياسة الأميركية الأخيرة بشأن الهجرة تهدد أيضا بإعادة أشخاص من دون تقييم مناسب لكل حالة على حدة ولإجراءات اللجوء إلى أماكن يواجهون فيها خطر التعذيب وغيره من المعاملة القاسية وغير الإنسانية والمهينة، في تعارض مباشر مع القوانين الإنسانية الدولية وحقوق الإنسان التي تؤيد مبدأ عدم الإعادة القسرية".

الجزيرة نت