بعد حملة الاستقلال، نواب أميركيون يتحدون ترامب

اثنين, 30/01/2017 - 11:58

تلقى الرئيس المكسيكي "انريكي بينيا نييتو"، دعوة من برلمانيين أميركيين، لزيارة الولايات المتحدة، بعدما ألغى زيارته على خلفية التوتر مع إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب، الذي يرغب في بناء جدار بين البلدين.

ووجه نواب عن ولاية نيومكسيو بينهم النائب الديمقراطي عن مدينة ألباكركي، خافير مارتينز، دعوة إلى الرئيس المكسيكي، في رسالة مشتركة، لالقاء كلمة أمام مجلس نواب الولاية، خلال الدورة التشريعية الحالية.

وقال مارتينز في تصريح صحفي، إن إصرار ترامب على تحميل الجانب المكسيكي، تكلفة بناء الجدار بين البلدين، من شأنه التأثير سلبا على الروابط الاقتصادية والثقافية التي تمتد لعصور بين ولاية نيومكسيكو والمكسيك.

في سياق متصل، لم يصدر أي تصريح بعد من مكتب الرئيس المكسيكي، فيما إذا كان سيلبي الدعوة أم لا.

وأعلن البيت الأبيض الخميس الفائت، أن الرئيس الأمريكي دونالد ترمب، قرر فرض ضرائب على صادرات المكسيك إلى بلاده بنسبة 20% لتغطية تكاليف الجدار المزمع بناؤه بين البلدين. ما دفع الرئيس المكسيكي إلى الغاء زيارته المرتقبة نهاية الشهر الحالي إلى واشنطن.

ويأتي هذا التحدي الجديد للرئيس الأمريكي المنَصَّب حديثا وفق "الأناضول"، أياما بعد إطلاق حملة لاستقلال ولاية كاليفورنا عن الولايات المتحدة وإلغاء الفقرة الدستورية التي تنص على تبعيتها لها.