قلق أوربي على حرية الإعلام في عهد دونلد اترامب

أربعاء, 25/01/2017 - 10:56

دعت ممثلة منظمة الأمن والتعاون في أوروبا لشؤون حرية الإعلام، دنيا مياتوفيتش، الإدارة الأمريكية أن تولي "الحساسية اللازمة" تجاه حرية الإعلام في البلاد.

جاء ذلك في بيان صادر عن منظمة الأمن والتعاون في أوروبا، الثلاثاء، أوضح فيه توقيف السلطات الأمريكية، صحفيين اثنين الجمعة الماضي، وهو اليوم الذي أدّى فيه رئيس البلاد اليمين الدستوري.

وأكدت مياتوفيتش في نص البيان، أن الإعلام يلعب دورًا هامًا في تطبيق الديمقراطية والشفافية في سلطة الدولة.

وأشارت إلى أهمية وظيفة الصحافة في المراقبة العامة لسير عمليات مثل تداول السلطة والانتخابات.

وشددت على "ضرورة عدم منع الصحفيين من أداء مهامهم في المظاهرات الشعبية، ما لم يثبت تورطهم بشكل مباشر وواضح في الأعمال العدائية".

وأعرب البيان عن قلقه من توقيف السلطات الأمريكية للصحفيين، "إيفين أنجل"، و"أليكس روبنشتاين" أثناء المظاهرات المناهضة التي انطلقت ضد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بعد أداء يمينه.

جدير بالذكر أن السلطات الأمريكية أوقفت الصحفيين "أنجل" و"روبنشتاين" صباح الجمعة الماضي، غير أن المحكمة قررت إطلاق سراحهما حتى موعد محاكمتهما الشهر المقبل.

وبحسب قوانين منطقة "كولومبيا" (في العاصمة واشنطن)، فإن الصحفيين سيحاكمان بتهمة "التمرد والتحفيز على العصيان".

وفي حال أدين الصحفيان بالتهمة، فمن المحتمل أن يتم حبسهما 10 أعوام، مع تغريم كل واحد بمبلغ قدره 25 ألف دولار.

الأناضول