اعل ولد محمد فال يحضر مؤتمرا يعترف بمحرقة اليهود

جمعة, 27/02/2015 - 10:58
الرئيس الموريتاني الأسبق علي ولد محمد فال (أرشيف)

حضر الرئيس الموريتاني الأسبق اعل ولد محمد فال مؤتمرا دوليا في العاصمة الفرنسية باريس يناقش وسائل التقارب الحضاري والتقارب ما بين الأديان بحضور ممثل على الأقل عن المحرقة اليهودية المزعومة.

 

 

وقال ولد محمد فال في كلمته خلال المؤتمر "إنه وباعتباره مسلماً، وعربياً، ومواطناً إفريقياً، فإنه ينكر حق أي شخص في استخدام الإسلام لتبرير العنف، مؤكدا أن من تعاليم الإسلام: "من قتل نفساً [...] فكأنما قتل الناس جميعاً".

 

 

جاء ذلك خلال مؤتمر نظمته اليونسكو مع "مشروع علاء الدين" الثقافي تحت عنوان "مستقبل العيش معاً في مواجهة التطرف العنيف: وجهات نظر من أوروبا والعالم العربي" وذلك في مقر اليونسكو وبحضور ممثل عن محرقة اليهود المزعومة.

 

 

ونظم هذا المؤتمر في سياق دولي تسوده قضايا ملحة تمس القيم الأساسية للمجتمعات الديمقراطية، ويقتضي ذلك القيام بتفكير شامل بشأن كيفية إتاحة فرص جديدة للحوار والفهم المتبادل، وتعلم العيش معاً بسلام في عالم تسوده العولمة، وتزداد فيه مظاهر تعدد الثقافات.

 

 

وقامت إيرينا بوكوفا، المديرة العامة لليونسكو، بافتتاح المؤتمر المذكور وأندريه أزولاي، مستشار ملك المغرب، والسيد إيريك دي روتشيلد، رئيس موقع محرقة اليهود التذكاري، والسيدة بريزة خياري، عضو مجلس الشيوخ الفرنسي عن باريس.

 

 

يذكر أن العديد من الصحافيين وقادة من العالم العربي تبادلوا الشهادات والرؤى بشأن دور وسائل الإعلام.

 

 

وعبّر المؤتمر عن روح الأنشطة الواجب القيام بها خلال العقد الدولي للتقارب بين الثقافات (2013 - 2022) الذي تقوده اليونسكو من أجل "احترام حقوق الإنسان والتنوع الثقافي، مع الإقرار بأهمية الحوار بين الثقافات والأديان لمكافحة الأنماط الجديدة من العنصرية، والتمييز، والتعصب، والمغالاة، والتطرف طريقا لإرساء الروابط بين الشعوب والأمم". – حسب رؤية المؤتمر -.