القاعدة تخطط لتوسيع عملها ليشمل موريتانيا والسنغال

جمعة, 27/02/2015 - 08:11

كشفت وثائق مسربة من جهاز الأمن الاتحادي الروسي "إف إس بي" عن تخطيط فرع تنظيم القاعدة بشمال أفريقيا لشن هجمات انتحارية على السفن في البحر الأبيض المتوسط، وتوسيع نطاقه ليشمل موريتانيا والمغرب والجزائر وليبيا والسنغال والنيجر.

 

وزعمت هذه الوثائق التي تداولت مضمونها عدة صحف عربية إلكترونية "أن القاعدة تريد توسيع نطاق هذه الهجمات حتى تصل إلى أوروبا، مؤكدة تطوير تنظيم القاعدة وحدة بحرية لمهاجمة أهداف في جميع أنحاء البحر الأبيض المتوسط"، وذلك وفقا للتقرير السري المسرب من المخابرات الروسية، والذي استعان بوثائق سرية من وكالات التجسس في جميع أنحاء العالم بما فيها مخابرات عربية وخليجية تتبع الجماعات المقاتلة.

 

ووفقا للمخابرات الروسية، فإن فرع تنظيم القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي في شمال أفريقي، قد أنشأ فريقا من 60 انتحاريا لزرع الألغام تحت هياكل السفن واستخدام طائرات صغيرة وسريعة لشن هجمات انتحارية.

 

وتعد هذه المزاعم التي أوردتها الوثائق الروسية المسربة واحدة ضمن سلسلة تقارير حول صعود تنظيمي الدولة والقاعدة، كما تشمل الوثائق المسربة بيانات موجزة لمدة شهرين من قبل جهاز المخابرات العماني، تفيد بأن تنظيم الدولة لديها الآن ما يصل إلى 35 ألف مقاتل ويصل دخلها اليومي إلى 1.5 مليون دولار.

 

وتشمل أيضا تقارير من عملاء سريين من الإمارات العربية المتحدة بشأن الهيكل الكامل للقيادة في تنظيم الدولة، وملفا من المخابرات الأردنية يتضمن اعترافات انتزعت من المتهمين بالتطرف.

 

يعود تاريخ الوثائق المسربة من جهاز الأمن الاتحادي الروسي "إف إ سبي" إلى فبراير من العام 2011، وتزعم أن تنظيم القاعدة يريد توسيع نطاقه ليصل إلى اسبانيا وإيطاليا وفرنسا وبريطانيا وألمانيا والمغرب والجزائر وليبيا وموريتانيا والسنغال والنيجر ونيجيريا وتشاد والصومال وكينيا.