تحرك "إسلامي" لإنقاذ الأقلية الدينية الأكثر اضطهادا في العالم

أربعاء, 07/12/2016 - 19:16

أقامت منظمات مدنية إسلامية أميركية مظاهرة أمام المقر الرئيسي للأمم المتحدة في نيويورك، تنديدا بالعنف ضد مسلمي الروهينغا، وطالب المشاركون في المظاهرة الأمم المتحدة باتخاذ تدابير عاجلة من أجل وقف العنف الممارس ضد الروهينغا، ومنح الجنسية لهم حتى "يعيشوا بكرامة" في ميانمار.

كما دعوا منظمة التعاون الإسلامي ورابطة آسيان والبلدان الإسلامية لاتخاذ المزيد من المبادرات من أجل التوصل إلى حل للأزمة.

ومنذ 8 أكتوبر/تشرين الأول الماضي يشهد إقليم أراكان في ميانمار حالة من التوتر مع استمرار عمليات عسكرية فيه لملاحقة أعضاء منظمة "مجاهدي أكا مول" التي حملتها الرئاسة الميانمارية مسؤولية الهجمات الأخيرة على مراكز شرطية.

وألقى مبعوث منظمة التعاون الإسلامي إلى ميانمار حامد البار باللائمة على رابطة دول جنوب شرق آسيا (آسيان) لعدم ضغطها على السلطات في ميانمار، وذلك خلال برنامج "لقاء اليوم" الذي تبثه الجزيرة.

وفي برنامج "لقاء اليوم" اتهم البار منظمة آسيان بالتقصير في تولي مسؤوليتها تجاه الروهينغا، داعيا إلى تحرك جماعي لإنقاذ الروهينغا حتى لو كان ذلك وفق البند السابع من ميثاق الأمم المتحدة.

 وقد أدانت القمة الخليجية المنعقدة بالبحرين "الانتهاكات الممنهجة ضد مسلمي الروهينغا في "ميانمار".

وأصدر قادة دول الخليج اليوم الأربعاء بيانا في ختام القمة الخليجية الـ37 أدانوا فيه "الانتهاكات الممنهجة ضد مسلمي الروهينغا في ميانمار، واستمرار سياسة التمييز العنصري ضدهم وانتهاك حقوق الانسان".

يذكر أن مسلمي قومية الروهينغا في بورما (امينمار) هم الأقلية الدينية الأكثر اضطهادا حول العالم.

السراج+الجزيرة نت