حراك لمعلمين: موريتانيا تتسم بتقييد الحريات وهضم الحقوق

أربعاء, 10/12/2014 - 10:20

قال حراك لمعلمين "إن الوضعية الحقوقية في وطننا الحبيب موريتانيا تتسم غالبا بتقييد الحريات وهضم حقوق الجميع وخاصة لمكونات اجتماعية بعينها (لمعلمين ولحراطين) اللتين تمثلان معا الغالبية العظمى لسكان البلد

وأعرب الحراك في بيان أصدره اليوم "الأربعاء10-12-2014" بمناسبة اليوم العالمي لحقوق الإنسان عن تنديده الشديد بانتهاكات حقوق الإنسان والاعتقالات التعسفية للناشطين الحقوقيين والتضامن معهم حتى ينالوا حقوقهم كاملة غير منقوصة في إطار سلمي حضاري..".

ودعا الحراك إلى "الالتزام المبدئي بثوابت: الإسلام والوحدة الوطنية والحوزة الترابية، مؤكدا رفضه القوي لاستمرار سياسة الإلحاق والازدراء والتهميش لكوادر وحرفيي فئة لمعلمين علي مستوي الدوائر الحكومية والهيئات القيادية للأحزاب ومنظمات المجتمع المدني".   

وأضاف الحراك "إن فئة لمعلمين هي مكون أساسي من موكونات المجتمع الموريتاني لن تقبل مهما كلفها ذلك من ثمن أن تكون مكونا ثانويا وهامشيا تفرض عليه ثقافة التبعية والإلحاق وممارسات الإقصاء والتهميش والحرمان المتعمد..".

 

وفيما يلي نص البيان:

يخلد العالم اليوم العالمي لحقوق الانسان التي تحل في اليوم العاشر من دجمبر من كل عام حيث يستعرض ناشطوا حقوق الانسان الوضعية  الحقوقية من حيث الانتهاكات حجمها وخطورتها استمرارها او انحسارها.

أما فيما يخص الوضعية الحقوقية في وطننا الحبيب موريتانيا فتتسم غالبا بتقييد الحريات وهضم حقوق الجميع وخاصة لمكونات اجتماعية بعينها (لمعلمين ولحراطين)اللتين تمثلان معا الغالبية العظمى لسكان البلد حيث كان عدد لمعلمين كفئة اجتماعية حسب اول احصاء رسمي للسكان والمساكن نظم 1977 ثمانية واربعون الف اسرة (48.000 اسرة )  اي على الاقل ثمانية بالمائة (8%) من اجمالي السكان  اذاك الذي

هو مليون وسبعمائة نسمة (1.700.000 نسمة ).

ان  لمعلمين كفئة اجتماعية فيهم العلماء والفقهاء والائمة والدعاة وحفاظ القرآن الكريم  والدكاترة والمهندسون والاعلاميون والتجار والعسكريون والصناع التقليديون  الذين بفضل الله ثم بعبقريتهم اوجدوا مناخا للوجود البشري في هذه الصحراء القاحلة

 

وعليه فاننا في حراك لمعلمين بهذه المناسبة نؤكد على ما يلي:

1-الالتزام المبدئي بالثوابت :الاسلام والوحدة الوطنية والحوزة الترابية

2-رصدنا الدائم ورفضنا القوي لاستمرار سياسة الالحاق والازدراء والتهميش لكوادر وحرفيي فئة لمعلمين علي مستوي الدوائر الحكومية والهيئات القيادية للاحزاب ومنظمات المجتمع المدني   

3-التنديد الشديد بانتهاكات حقوق الانسان والاعتقالات التعسفية للناشطين الحقوقيين والتضامن معهم حتي ينالوا حقوقهم كاملة غير منقوصة في إطار سلمي حضاري

4- اهمية وسائل الإعلام (العمومية والخصوصية ) وضرورة توظيف منابرها لتغيير العقليات والتقاليد الإجتماعية المتخلفة والتي تغذي سلوك الكبر والإستعلاء لدى البعض

5- ان فئة لمعلمين هي مكون أساسي من موكونات المجتمع الموريتاني لن تقبل مهما كلفها ذلك من ثمن أن تكون مكونا ثانويا وهامشيا تفرض عليه ثقافة التبعية والإلحاق وممارسات الإقصاء والتهميش والحرمان المتعمد

6- على استمرارالنضال السلمي بكل الوسائل المشروعة لاسترجاع الكرامة وانتزاع الحقوق  واقامة العدل بين الناس مهما كانت الظروف

 

منسق حــــــــــــراك لــــمــعــلــميـن

  الدكتور جدو ولد البشير