بعد تعهدات ب 5.4 مليار$.. سكان غزة يشكون تأخر وصول المنح

أحد, 16/10/2016 - 17:34

وجه العشرات من المنظمات والشخصيات النداءات لتسريع وتيرة إعادة إعمار قطاع غزة المحاصر بعد مرور عامين على انعقاد مؤتمر المانحين بالقاهرة.

وقال النائب جمال الخضري رئيس اللجنة الشعبية لمواجهة الحصار إن عملية إعادة إعمار غزة بطيئة جدا، وإن 3000 منزل فقط أعيد بناؤها من أصل 12 ألفا دمرتها إسرائيل أثناء عدوانها على قطاع غزة صيف عام 2014.

 وكان المانحون قد تعهدوا في المؤتمر المذكور بتقديم مبلغ 4ر5 مليار دولار للفلسطينيين يخصص نصفه لصالح إعادة إعمار قطاع غزة.

ويكابد القطاع المحاصر منذ 2006 ويلات الحصار في ظل إغلاق معبر رفح المنفذ العربي الوحيد لغزة كما يضيق الخناق أكثر مع هدم الأنفاق.

ويأتي ذلك بعد تتابع ثلاث حروب مدمرة ارتكبت فيها مختلف جرائم الحرب _كما تصف جهات حقوقية_ وانتهكت فيها كافة الأعراف والقوانين الدولية.

حروب غزة تمت في ظرف زماني لا يصل إلى 10 أعوام، بدءا بحرب 2006 مرورا بحرب 2009 وليس انتهاء بحرب 2014 حيث يواصل الاحتلال الإسرائيلي عدوانه بين الفينة والأخرى على القطاع المحاصر.

وما فتئت المنظمات الحقوقية الدولية ومن يطلقون على أنفسهم "أحرار العالم" يحذرون من تدهور الأوضاع الصعبة أصلا جراء مطرقة آلة الحرب وسندان الحصار، ويوجهون نداءاتهم إلى المجتمع الدولي، لكن دون صدى يذكر، حيث تعقد المؤتمرات من أجل إعادة الإعمار ويتعهد المانحون ويتأخر التنفيذ وتطال ما أنجز منه آلة الهدم الإسرائيلية.