شعراء عرب يهاجمون الرئيس عباس عقب تشييعه بيريز

سبت, 01/10/2016 - 14:26

هاجم عدد من الشعراء العرب بحدة الرئيس الفلسطيني محمود عباس عقب مشاركته صحبة ممثلين لدول عربية في تشييع جثمان الرئيس الإسرائيلي المتوفى مؤخرا: شمعون بيريس.

وكان الرئيس عباس قد شارك في تشييع جنازة بيريز ضمن حشد رسمي ضم قادة غربيين وممثلين عن دول عربية أمس بالقدس مما أثار تذمر الرأي العام العربي ومن ضمنه الشعراء.
الشاعر الموريتاني الكبير ادي ولد آدب كتب على صفحته على الفيسبوك ردا على الخطوة:
ﻋَﺒَّﺎﺱُ ..
ﺗَﺒْﻜِﻲ ﺍﻟﻘﺎﺗِﻞَ .. ﺍﻟﻤَﻠْﻌُﻮﻧﺎ ؟ !
ﺷَﻤْﻌُﻮﻥَ .. ؟ !
ﻣُﺖْ .. ﻛَﻤَﺪًﺍ .. ﻋَﻠَﻴْﻪ ..
ﻭﻫُﻮﻧﺎ !!
ﺍﻧﻈﺮْ .. ﺣَﻮَﺍﻟَﻴْﻚَ .. ﺍﻟﻮُﺟُﻮﻩَ ..
ﻓﻠﻦَ ﺗَﺮَﻯ ﺇﻟَّﺎ ﺗﻤَﺎﺳﻴﺢَ ﺍﻟﻮُﺟُﻮﺩِ ...
ﻓُﻨُﻮﻧﺎ !
ﺍﺳْﺘَﻬْﺪِ .. ﻗُﺒَّﻌَﺔَ ﺍﻟﻔَﻘِﻴﺪِ ..
ﻭﺷﻤَّﻬﺎ ..
ﺿَﻌْﻬﺎ ..
ﺗُﻬَﺪْﻫِﺪْ ﺷَﻴْﺒِﻚَ ﺍﻟﻤَﺤْﺰُﻭﻧﺎ !
ﻗِﻒْ .. ﻓِﻲ ﺧُﺸُﻮﻉٍ .. ﻧَﺎﺩِﺭٍ ..
ﻭﺑِﺤَﺎﺋِﻂِ ﺍﻟﻤَﺒْﻜَﻰ .. ﺃﺫِﻝَّ ﺍﻟﺬّﻗْﻦَ ..
ﺷَﺎﻩَ ﺫُﻗُﻮﻧﺎ !
ﻋﺒَّﺎﺱُ .. ﻻ ﺗَﻨْﺪُﺏْ ﻓﻘﻴﺪَﻙَ ..
ﻗﺎﺗِﻠﻮ ﺍﻟﺸَّﻌْﺐِ ﺍﻟﻔِﻠِﺴْﻄِﻴﻨِﻲ ..
ﻫُﻨَﺎ .. ﺑَﺎﻗُﻮﻧﺎ !

وقد كتب الشاعر اليمني عبد المجيد الجميلي معلقا على خطوة الرئيس عباس:
ﻋﺒـﺎﺱ ﻗُﻞ ﻟﻲ ﻣﺎ ﺍﻟــﺬّﻱ ﺃَﺑـﻜﺎﻛﺎ
ﺃَﺑَﻜﻴﺖَ ﺃﻡْ ﺣـﺎﻭﻟـﺖَ ﺃﻥْ ﺗﺘــﺒﺎﻛﻰ
ﻗﻞ ﻟﻲ ﺇﺫﺍ ﺣـﻘﺎً ﺑﻜﻴﺖَ ﺑﺤـﺮﻗﺔٍ
ﺃَﺑَﻜـﻴﺖَ ﺟـﺪّﻙَ ﺃﻡ ﺑﻜـﻴﺖَ ﺃﺧﺎﻛﺎ
ﻭﺇﺫﺍ ﺗﺼـﻨّﻌْﺖَ ﺍﻟﺒـﻜﺎ ﻓﻸَﺟـﻞِ ﻣـﻦْ
ﻫـﻞ ﻛﻨﺖَ ﻣﻀــﻄﺮّﺍً ﻟــﻪ ﻳﺎ ﺫﺍﻛﺎ
ﺃﺳَـﺄﻟﺖَ ﻧﻔﺴﻚَ ﺣﻴﻨَﻬﺎ ﻋﻦ ﻏـﺰﺓٍ
ﻫـﻞ ﻗﺼــﻔُﻬﺎ ﻭﺣﺼــﺎﺭُﻫﺎ ﺁﺫﺍﻛﺎ
ﺃﺫَﻛﺮﺕَ ﺣﺘﻰ ﺳـﺎﻝَ ﺩﻣﻌُﻚُ ﺟـﺎﺭﻳﺎً
ﺻﺒــﺮَﺍ ﻭﺷـــﺎﺗﻴـﻼ ﻭﻣــﺎ ﺃﺩﺭﺍﻛﺎ
ﺃﻡْ ﺯﺍﺭَ ﻃﻴﻒُ ﺍﻟﺪّﺭّﺓِ ﺍﻟﻤﻘـﺘﻮﻝِ ﻓﻲ
ﻭﻗﺖِ ﺍﻟﻀّﺤﻰ ﻓﺎﻏﺮﻭﺭﻗﺖْ ﻋﻴﻨﺎﻛﺎ
ﺃﻡْ ﺩﻳﺮُ ﻳﺎﺳﻴﻦَ ﺍﻧﺒﺮﺕْ ﻓﺎﺳْﺘﻤﻄﺮﺕْ
ﺩﻣْﻌـﺎﺕِ ﻋﻴـﻨِﻚَ ﺃﻡْ ﺟِﻨـﻴﻦُ ﺃَﺗـﺎﻛﺎ
ﺃﻡْ ﺃﻧّﻪُ ﺍﻷﻗﺼـﻰ ﺫﻛَـﺮﺕَ ﺣـﺮﻳﻘَﻪُ
ﻓﺘﻮﻗّـــﺪﺕْ ﻧـﺎﺭُ ﺍﻷﺳَــﻰ ﺑﺠَـﻮﺍﻛﺎ
ﺃﻡْ ﺃﻥّ ﺁﻻﻑَ ﺍﻷُﺳــــﺎﺭﻯ ﺣـﺮّﻛـﻮﺍ
ﻓﻴـﻚ ﺍﻟﺤﻤﻴّـــﺔَ ﻓﺎﻧﻘﻬـﺮﺕَ ﻟِﺬﺍﻛﺎ
ﺃﻡْ ﺃﻧّــــﻪُ ،، ﺃﻡْ ﺃﻧّــــﻪُ ،، ﺃﻡْ ﺃﻧّـــﻪُ
ﻣــﺎﺫﺍ ﺃﻗـــﻮﻝُ ﻣﻔﺴّــــﺮﺍً ﻟِﺒُﻜــﺎﻛﺎ
ﻭﺍﻟﻠــﻪ ﻻ ﻫـــﺬﺍ ﻭﻻ ﺫﺍﻙ ﺍﻟــﺬﻱ
ﺃﺑﻜـــﺎﻙَ ﻳﺎ ﻫـــﺬﺍ ﻭﻫــﺰّ ﻋُـﺮﺍﻛﺎ
ﻟﻜﻦْ ﺑﻜـﻴﺖَ ﻭﻟِـﻲّ ﻧﻌــﻤﺘِﻚَ ﺍﻟـﺬﻱ
ﺭﺑّــﺎﻙَ ﻭﺍﻣﺘـــﺪّﺕْ ﺇﻟﻴــﻪِ ﻳــﺪﺍﻛﺎ
ﻭﺳﻜﺒﺖَ ﻛﺎﻟﺜّﻜﻠﻰ ﺩﻣﻮﻋَﻚ ﺣﺴـﺮﺓً
ﺣــﺰﻧًﺎ ﻷﻥّ ﺍﻟﻴُﺘْــــﻢَ ﻗـﺪْ ﻭﺍﻓـﺎﻛﺎ
ﻗﻠﻨﺎ ﻟﻘﺪ ﻣﺎﺕَ ﺍﻟﻮﻓــﺎﺀُ ﻓﻜﻨﺖَ ﻣﻦْ
ﺃﺣﻴــﺎﻩُ ، ﻳﺎ ﻣﻴْـﺘﺎً ،، ﻓــﻼ ﺣﻴّـﺎﻛﺎ
ﺇﻥّ ﺍﻟﻜــﻼﺏَ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻮﻓـﺎ ﻣﺠﺒـﻮﻟﺔٌ
ﻭﻟﻘــﺪْ ﻭﻓَﻴـﺖَ ﻓﺒﺌـﺲَ ﻣـﻦ ﺭﺑّـﺎﻛﺎ

يذكر أن الرئيس الصهيوني المتوفى حاصل على نوبل "للسلام" عقب توقيعه اتفاقية كامب_ديفيد مع الرئيسين الراحلين، الفلسطيني: ياسر عرفات، والمصري: أنور السادات، مما قد يفسر به البعض مشاركة عباس في الجنازة، غير أن ذلك لم يشفع لعباس عند النخبة العربية وفي طليعتها الشعراء في مقابل الجرائم التي ارتكبها الرئيس الإسرائيلي الميت.