من كواليس الفلم الموريتاني "تيتا بائعة النعناع" (صور)

خميس, 12/02/2015 - 22:05
جانب من كواليس تصوير لقطة في السوق ضمن فلم تيتا بائعة النعناع (السراج)

من المقرر بعد يومين أن تبدأ مرحلة المونتاج للفلم الموريتاني الطويل "تيتا بائعة النعناع" بعد انتهاء مراحل تصويره في عدد من أحياء العاصمة الموريتانية نواكشوط والذي يحكي قصة اجتماعية من العقود الأولى لتسعينيات القرن الماضي.

 

وطوال 18 شهرا من كتابة القصة وتحويلها من نص أدبي إلى نص فني (سيناريو) بدأ العمل على تصوير الفلم الأطول منذ نشأة السينما الموريتانية الحديثة لمخرجه محمد سالم دندو وبمساعدة المخرج سيدي محمد الشيكر، وتميز إنتاج الفلم بأنه أنتج بأيدي موريتانية مائة بالمائة.

بدأ تصوير الفلم يوم 26 يناير 2015 من خلال طاقم فني موريتاني متكامل جمع بين الجنسين رجالا ونساء في تسابق متأجج للإبداع وخلق الصورة السينمائية الناصعة والأكثر جودة لحياة أناس عاديين عاشوا مرحلة بداية التسعينيات من القرن العشرين.

 

قصة طفولة إنسانية ..

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

فتاة صغيرة تجد صعوبات في النطق والسمع تعيش مع والدتها في بيت متواضع، والدتها تبيع في السوق بعض المنتجات البسيطة مثل التبغ والحلوى وعلب الثقاب، إضافة إلى النعناع الذي تخصصت الصغيرة تيتا في بيعه ويساعدها فيه أحيانابعض أصدقائها من أبناء الحي الفقير الذي تعيش فيه، من أجل تحصيل لقمة العيش.

 

فلم تيتا بائعة النعناع .. فلم يسرد بعض تفاصيل الحياة للمجتمع الموريتاني في عقود الثمانينيات والتسعينيات وخاصة في العاصمة نواكشوط...

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

من أهم شخصيات الفلم ..

المصور موسى مصور موريتاني يتعرف على الصغيرة تيتا ويتبناها ضمنيا، فكلاهما يجد صعوبة في الاندماج مع محيطه سواء من خلال التعبير فهو لا يجيد الحسانية وهي لا تستطيع إخراج ما بداخلها من هموم وأحزان.

 

إضافة إلى سعي الفتاة تيتا إلى تعلم التصوير الفوتوغرافي خاصة بعد بروز موهبتها في ذلك، وجدت الحضن الدافئ لميلاد أعمالها الفوتوغرافية لدى موسى الذي يختص في التصوير (مصور بورتريه).

 

من أحداث الفلم ..

 

والدة تيتا 'السيدة زينب' امرأة مسالمة وطيبة وتعتمد على الرزق الحلال تتزوج  سريا بأحد شخصيات الفلم له علاقات يخدعها بأنه شخص مثالي.

 

تعمل زينب في بيع التبغ - كما سبق - وهنالك موزع يأتي لها بشكل دائم ببضاعة تبغ يقول لها إنه يستوردها من جمهورية مالي.

 

 

 

 

     فلم تشويقي سينمائي يعتمد أكثر على الصور ويترك المجال مشرعا للكثير من التأويلات بدل إغراقه بالحوار بين الشخصيات، حوار يدور بين الأعين، وبين الحركات، ودرجات الإضاءة، يضم الفلم بين حناياه ولقطاته مشاهد من الفلكلور الشعبي من خلال جلسة مدح في إحدى الليالي بعد حزن شديد يتعرض له أبطال الفلم وشخصياته الرئيسية.