الصلح خير

أربعاء, 04/02/2015 - 18:36
بقلم الباحث والكاتب الصحفي سيدى محمد ولد الفالي

بسم الله الرحمن الرحيم

 

يقول الله تعالى :  ﴿ واعتصموا بحبل الله جميعا ولا تفرقوا  إلخ  ﴾

ويقول الرسول صلى عليه  وسلم : لا يؤمن أحدكم حتى يحب لأخيه ما يحب لنفسه .

وقال أيضا : كل المسلم على المسلم حرام دمه وماله وعرضه ، وفى هذا الحديث اكتملت الديمقراطية والحرية ، وانطلاقا من قول الله عز وجل وقول الرسول صلى الله عليه وتمشيا  ما تقدم تبدو الحاجة ماسة إلى وحدة وطنية حقيقية تخرج البلاد والعباد من أزمات وويلات عناها الشعب الموريتاني منذ انقلاب 1978 إلى يومنا هذا ، وظلت الشعارات الكاذبة مثل الخلاص الوطني ولا خلاص والإنقاذ ولا إنقاذ والعدالة والديمقراطية ولا عدالة ولا ديمقراطية والاتحاد من أجل الجمهورية ولا اتحاد .

والخلاصة أننا فى موريتانيا الجديدة لا أمن لا عدالة لا صحة لا تعليم لا أخلاق ولا برلمان إلا من جهة واحدة ،و لا مال فى وقت يزداد فيه الغني غنى والفقير فقرا وتؤخذ الضريبة من الفقراء ويعفى الأغنياء والوجهاء وأصحاب النفوذ وأكبر تاجر فى موريتانيا هو أقل الناس دفعا للضريبة وفى الدستور المواطنون متساوون فى الضريبة كل حسب طاقته .

والمهم أننا بحاجة ماسة إلى رئيس يتفق عليه الجميع ويطبق شرع الله على هذه الأرض وينشر العدالة التى لا غنى عنها وفى حالة يرثى لها ونعم للوحدة الوطنية ونعم لموريتانيا لا تتجزأ ديمقراطية واجتماعية ولا للثورة والفتن ، الفتنة نائمة لعن الله من أيقظها

                          لله عبادا فطنا    طلقوا الدنيا وخافوا الفتنا

    وفى الختام أتمنى للجميع السعادة والتوفيق وانتخابات و انتخابات شفافة ونزيهة يشارك فيها الجميع بما فيها رجال الأعمال الذين هم جزء من اقتصاد الدولة.

   وأصلى وأسلم على النبي العربي جدى – محمد عليه الصلاة والسلام .

                 

 sidi Mohamed o. Elvaly @ yahoo.fr

                                                  22.11.19.07