كوبا تطالب باستعادة خليج غوانتنامو من أمريكا

جمعة, 30/01/2015 - 15:29
صورة خارجية من المعتقل الأمريكي بخليج غوانتنامو (إرشيف)

طالب الرئيس الكوبي راؤول كاسترو بنهاية الحظر الأمريكي على بلاده وإعادة قاعدة غوانتنامو حدود الدولة الكاريبية في ظرف ما يزال فيه المعتقل مكتظا بالسجناء من بينهم موريتانيان.

وقال كاسترو في كلمة له الأربعاء 28 يناير 2015 في قمة مجموعة دول أمريكا اللاتينية والكاريبي في هيريديا بكوستاريكا  "إن استعادة العلاقات الدبلوماسية هي بداية عملية نحو تطبيع العلاقات الثنائية".

وأضاف كاسترو "أن المرحلة التالية لذلك ستتطلب إنهاء الحظر وعودة قاعدة غوانتنامو ودفع تعويضات عن الخسائر المالية التي تسببت فيها السياسة الأمريكية لكوبا على مدار عدة عقود" محذرا من أنه "ما لم تحل تلك المشكلات فإن التقارب الدبلوماسي الأخير لن يكون له جدوى".

 

وكان كاسترو والرئيس الأمريكي باراك أوباما قد أعلنا خططا في 17 ديسمبر عن استعادة العلاقات الدبلوماسية بعد قطيعة استمرت 50 عاما.

 

وكانت وزارة الخارجية العمانية أعلنت في بيان لها الخميس، عن  وصول 4 يمنيين إلى السلطنة، بعد الإفراج عنهم من معتقل غوانتانامو، موضحة أنهم وصلوا للإقامة المؤقتة قبل عودتهم إلى اليمن.

 

وما يزال 122 سجينا في هذا المعتقل الذي بدأ استقبال أشخاص تحاول الولايات المتحدة ربطهم بالإرهاب بعد أربعة أشهر من أحداث 11 سبتمبر 2011.

 

وما يزال المعتقلان الموريتانيان محمدو ولد صلاحي وأحمد ولد عبد العزيز يقبعان في المعتقل سيئ الصيت لما يقارب 13 عاما من الاعتقال والتعذيب بشتى أنواعه الذي كشفت عنه مذكرات ولد صلاحي التي نشرت مؤخرا.

 

وسلمت السلطات الأمريكية 5 من المعتقلين في "غوانتانامو"، بينهم ثلاثة يمنيين وتونسيان، إلى السلطات في كازاخستان، نهاية العام الماضي.

 

وكان أعضاء جمهوريون في مجلس الشيوخ الأمريكي تقدموا الثلاثاء الماضي ـ بينهم السناتور جون ماكين ـ باقتراح إقرار قانون يوقف إطلاق سراح معظم سجناء غوانتنامو الذين اعتبروا يشكلون خطرا كبيرا أو متوسطا وذلك لمدة عامين.

 

وبناء على أوامر الرئيس الأمريكي باراك أوباما، نقل البنتاغون إلى الخارج 28 سجينا عام 2014 وتأمل الإدارة بتقليص العدد المتبقي إلى النصف قبل نهاية العام.