رابطة عمد الحوض الغربي بين المهنية، والتسييس.. (رأي)

اثنين, 08/12/2014 - 11:06

بدأ الحديث مبكرا عن رئاسة رابطة عمد الحوض الغربي بشكل هيمنت عليه لبعض الوقت العمومية،والاجمال، وجس النبض احيانا ..ربما في انتظار بلورة رأي او آراء بخصوص الموضوع لدى الأقطاب المحلية المقيمة في نواكشوط، والتي تتقاسم ولاءات عمد الحزب الحاكم ...
 

وقد بادر عمدة "انصفنّى " عن حزب تواصل سيداتي ولد ميني، بإنهاء مرحلة الاجمال والترقب،حين صرح ـ ومن مسافة الصفر ـ لعمد مقاطعة لعيون برغبته في ترأس الرابطة،باعتبارها إطارا تنظيميا مهنيا بحتا ليست السياسية أكبرهمه،على غرار الرؤية التي انطلق منها العمد في تشكيلهم لمكتب رابطة المأمورية السابقة،حيث انتخبوا على رأسها أحد عمد السلطة ,,هو السيد :المصطفى ولد عبدلّ، عمدة حاسي عبدلّ ، بشكل توافقي هادئ.

وقد أبدوا موافقة مبدئية لا يتطلب إدراك كونها "معلقة" كبير عناء، علما بأن المعلق عليه يختلف من عمدة لآخر تبعا لتعدد الولاءات المشار إليه.
وكانت خطوة ولد ميني تتويجا لمرحلة الكشف عن لوائح الطامحين ،أو المطموح لهم لرئاسة النقابة/ النادي السياسي، كما كشفت عن النسخة النهائية من قراءة الاتحاد من أجل الجمهورية لطبيعة الرابطة (منبر سياسي ) بما من شانه أن يحصر الصراع في لوبيات الحزب الحاكم، مع بقاء الحسم بيد عمد تواصل العصيين على الاختراق.
وكان من بين الاسماء التي أفرزها هذا السياق:
ـ اعمرولد اطفيل، عمدة بلدية لعيون عن الاتحاد من أجل الجمهورية..الذي يعتبر مرشح الجنرال مسقارو ولد سيدي،وهو ما يترتب عليه أن يحظى بدعم العمد الموالين له وهم: عمدة مدبوكو ـ عمدة كوبني ـ إضافة إلى محاولته استمالة عمد آخرين عن طريق تسويق خطاب قبلي،وإن كان محدود الوجهة، وغير مضمون السماع،نتيجة لتعقيد خارطة الولاء المحلّي.
ـ الرئيس السابق للرابطة ،المصطفى ولد عبدلّ، عمدة حاسي عبدل، الذي تبدو حظوظه في الفوز بالمنصب أكثر، نتيجة لاعتبارات عدة من أهمها: ـ تجربته السابقة التي أكسبته ـ رغم تحفظ البعض على جوانب فيها ـ علاقة حسنة مع بعض من أعيد انتخابهم ـ دعمه من طرف عمدة الطينطان، محمد الامين ولد خطري،ومن له عليهم تأثير من العمد ـ احتمال ان يحظى في النهاية بدعم عمد تواصل الستة، نتيجة لمرونته، ولين جانبه من جهة، و افتقار منافسه المفترض ـ عمدة لعيون ـ للتجربة، وحدته في التعاطي مع مستشاري تواصل في بلدية لعيون،ومع الأطراف السياسية المحلية المعارضة بشكل عام.
ومن الوارد أن توجه المعطيات السابقة قيادة الاتحاد من أجل الجمهورية، ليفرض الجميع على انتخاب المصطفى ولد عبدلّ ، احتراما لرغبة، وقوة أكثرية الاطراف المؤثرة في المشهد المحلّي، وتحجيما لمستوى التذمر المفترض.

بقلم: أجه ولد الدي - عمدة سابق