انطلاق مشروع لدعم قدرات الفاعلين الثقافيين بموريتانيا

أربعاء, 09/03/2016 - 14:25
جانب من ورشة إطلاق مشروع دعم قدرات الفاعلين الثقافيين الموريتانيين بتمويل من الاتحاد الأوروبي (السراج)

أطلقت صباح الأربعاء 09 مارس 2016 الشبكة الوطنية للتنمية الثقافية بالتعاون مع وزارة الثقافة والصناعة التقليدية بفندق أتلنتيك بالعاصمة انواكشوط ورشة لدعم قدرات الفاعلين الثقافيين الموريتانيين ممولة من طرف الاتحاد الأوروبي.

 

وقال رئيس الشبكة الوطنية للتنمية الثقافية أحمدو ولد حبيبي "إن هذا المشروع هو عبارة عن مجموعة من الورشات التكوينية وورشات الحوار والنقاش تهدف إلى تطوير ودعم قدرات الفاعلين الثقافيين الموريتانيين، بالإضافة إلى بلورة فكرة للسياسات الثقافية من خلال النقاش بين الفاعلين الثقافيين والمؤسسات الرسمية الوصية".

 

وأكد ولد حبيبي "أن المشروع سيتيح ورشات تكوين لصالح عدد من الفاعلين الثقافيين الموريتانيين في مجالات السينما والمسرح والموسيقى والفن التشكيلي"، بالإضافة إلى "كون المشروع مناصرة لجميع الفاعلين من أجل الوصول إلى نهضة ثقافية تتجاوز التشرذم الحاصل في مجالات الثقافة".

 

كما دعا رئيس الشبكة الجميع من الفاعلين الثقافيين وممثلي المؤسسات الوصية إلى الجلوس خلال جلسات الحوار التي ستنظم خلال المشروع لاستخلاص رؤية خاصة للسياسات الثقافية، وبالتعاون مع الجمعية الموريتانية للسياسات الثقافية التي يرأسها الأستاذ عبد الرحمن أحمد سالم.

 

من جانبه قال ممثل وزارة الثقافة والصناعة التقليدية عدنان ولد بيروك مدير العمل الثقافي والفنون "إن هذا المشروع يدخل ضمن مجموعة من المشاريع التي مولها الاتحاد الأوروبي، وسبق أن مول مشاريع في مكونتي الثقافة والصناعة التقليدية بلغت تكلفتها نحو مائة مليون أوقية للتنمية" مشيدا بأهمية المشروع في تدعيم قدرات الفاعلين الثقافيين الموريتانيين".

وهنأ ولد بيروك الشبكة الوطنية للتنمية الثقافية على فوزها بالمناقصة (المشروع) مرجعا إياه لقدرة المسؤولين في الشبكة على تقديم خطط ومشاريع طموحة من خلالها يمكن أن يطوروا من واقع الثقافة في موريتانيا ومساعدة الفاعلين الثقافيين".