موريتانيا تخلد في فاتح مارس يوم اللغة العربية (صور)

ثلاثاء, 01/03/2016 - 16:03
جانب من الندوة الفكرية لاحتفالية تخليد اليوم الوطني للغة العربية في موريتانيا (السراج)

خلدت موريتانيا صباح الثلاثاء فاتح مارس 2016  اليوم الوطني للغة العربية تحت شعار "نماذج رائدة خدمت اللغة العربية" ضمت العديد من المداخلات والمحاضرات التي تؤكد على دور العلماء الموريتانيين في الحفاظ على اللغة العربية ونشرها في المحيط الإفريقي خاصة.

 

 

وجاء التخليد لهذا العام من تنظيم اللجنة الوطنية للتربية والثقافة والعلوم CNECS واختارت لتنظيمه مدرج الإمام مالك سي في مباني جامعة نواكشوط، وشمل برنامج التخليد محاضرتين حول مدارس الفلاح التي أسسها المرحوم الحاج محمود عمر با سنة 1941 ومدارس أبن عامر لمؤسسها المرحوم محمد الأمين الشيخ سنة 1962.

وقالت الأمينة العامة لوزارة الثقافة والصناعة التقليدية ميمي بنت الذهبي خلال افتتاحها النشاط "إن اللغة العربية ذات تاريخ مشرق ومكانة سامقة في ربوع البلاد"، مؤكدة "أن الشناقطة حرصوا على حفظها وتثمينها عبر العصور فكانت أهم تركة ورثها خير خلف عن خير سلف".

 

وذكرت الأمينة العامة لوزارة الثقافة "أن رئيس موريتانيا محمد ولد عبد العزيز حرص على صيانة هذه الأمانة التاريخية من خلال تكريس التعامل بها في المعاملات الإدارية ومختلف مناحي الحياة التنموية" ـ على حد تعبيرها ـ.

 

وأضافت بنت الذهبي "أن اللغة العربية أثبتت جدارتها في استيعاب جميع معطيات الحضارة ومفردات الرقي العلمي المعاصر"، مضيفة "أن اللغة أبرزت قدرتها على مسايرتها النهضة العلمية التي يعيشها العالم في شتى المجالات".

 

من جانبه قال الأمين العام للجنة الوطنية للتربية والثقافة والعلوم الدكتور إسماعيل ولد شعيب "إن مبادرة تخليد هذا اليوم الوطني باختيار هذين الرجلين الذين خدما اللغة العربية ونشرا علومها في بلادنا ودول إفريقيا تشكل سابقة للاعتراف بالجميل لهما"ا.

 

وقال ولد شعيب "إن اللجنة لن تدخر جهدا في التثمين والإشادة بجهود كل الخيريين الذين ضحوا بالنفس والنفيس خدمة للوطن ولنشر العلم والمعرفة بين صفوف أبنائه.

 

وخلال الندوة الفكرية التي تطرقت إلى نموذجين من النماذج التي خدمت اللغة العربية في موريتانيا وفي المنطقة الغرب إفريقية، ترأسها الدكتو محمد الأمين ولد مولاي إبراهيم نائب رئيس جامعة نواكشوط للشؤون الأكاديمية،/

 

وتطرقت المحاضرة الأولى إلى سيرة وحياة ودور الشيخ الحاج محمود با مؤسس مدارس الفلاح، قدمها الدكتور أحمد حبيب الله أستاذ الأدب بجامعة نواكشوط، وعلق عليها المهندس الشيخ عمر محمود با مؤكدا أغلب المعلومات التي وردت في المحاضرة، ومطالبا بدعم مدارس الفلاح وإعادتها لمكانتها العلمية التي كانت عليها في السابق لنشر علوم العربية والشريعة في مناطق الجنوب الموريتاني.

 

كما تلتها محاضرة حول الشيخ محمد الأمين ولد الشيخ مؤسس مدارس ابن عامر قدمها الأستاذ بالمعهد العالي للدراسات والبحوث الإسلامية الدكتور محمدن ولد المحبوبي.

وعلق عدد من الشخصيات الثقافية والعلمية على المحاضرتين اللتين تضمنتا جوانب من دور الرجلين البارزين في تاريخ الحفاظ على اللغة العربية والثقافة العربية والإسلامية في البلاد.