تأسيس شبكة للمتاحف الخاصة في موريتانيا

خميس, 04/02/2016 - 12:58
جانب من المؤتمر التأسيسي لشبكة المتاحف الخاصة بموريتانيا (السراج)

احتضن المتحف الوطني بالعاصمة الموريتانية نواكشوط صباح الخميس 04 فبراير 2016 مؤتمرا تأسيسيا لشبكة المتاحف الخاصة بموريتانيا وقد تم خلاله التصويت على مقترح المكتب التنفيذي للشبكة وانتخاب عينينا ولد أييه رئيسا.

 

وضمت التشكلة المنتخبة بالإجماع مكتبا تنفيذيا مكونا من:الخليل ولد انتهاه نائبا للرئيس، وانغام سعيدو أمينا عاما، بينما كانت أمينة المالية خديجة بنت جكرو، بالإضافة إلى المحاسب إبراهيم اخيار، وأمين الحساب إبراهيم صال، ومسؤول العلاقات الخارجية منيه ولد التاه، ومسؤول الإعلام سيدي ولد أمجاد.

 

وقال المستشار المكلف بالتراث في وزارة الثقافة والصناعة التقليدية محمد المختار ولد سيد أحمد "إن الشبكة الجديدة ستضيف لا محالة لبنة جديدة لصيانة التراث والحفاظ على الثقافة الموريتانية" مشيرا إلى أنها "ستصلح وترفع من العمل الثقافي في البلاد".

 

وأضاف ولد سيد أحمد خلال كلمته في افتتاح المؤتمر "أن شبكة المتاحف الخاصة إضافة نوعية لتشكيل تواصل مستمر لحماية وصيانة المدن التاريخية والأماكن التراثية" مؤكدا أن العديد من تلك "الأماكن لم يطلع عليه المختصون في المجال إلى اليوم".

 

من جانبه قال الخليل ولد انتهاه مدير معهد تويزكت في أطار "إنه سيكون هنالك دور مهم لهذه الشبكة في الحفاظ على الموروث الموريتاني، ومشيدا بضرورة "العمل المنظم لصيانة التاريخ الموريتاني انطلاقا من المتاحف الخاصة". 

 

وقال محافظ المتحف الوطني محمد ولد شيخنا "إن هنالك مخاطر عديدة تتهدد الأماكن التراثية والثقافة بشكل عام بعد وجود شبكات نهب منظم للمتاحف والقطع التراثية" مشيرا "إلى ضرورة وجود متاحف جهوية للحفاظ على التراث والنفائس التاريخية".

 

وأكد محافظ المتحف الوطني على أن دور العاملين في المتاحف الخاصة هو الحفاظ على تاريخ البلاد لأن الموجودات في المتاحف هي قطع معبرة عن لحظات وحقب تاريخية هامة"، وأكد أنهم مستعدون لمساعدة هذه المتاحف ماديا ولوجستيا ولكن بشرط الترخيص لها من قبل الدولة، والعمل وفق لوائح منظمة بالتعاون مع الجهات الرسمية".

 

وأشار المحافظ إلى ضرورة التوقف عن الجمع العشوائي للتحف والقطع الأثرية في اعتباره نوعا من النهب، مطالبا تلك الجهات الخاصة المهتمة والمسيرة للمتاحف بالعمل جنبا إلى جنب مع الجهات الرسمية المختصة من أجل عملية أكثر علمية تساهم في الحفاظ على الموروث الموريتاني المشترك.