مثقفون يطلقون "انتفاضة ثقافية" لتطوير الثقافة بموريتانيا

أربعاء, 20/01/2016 - 16:09
شعار حراك "الانتفاضة الثقافية" (السراج)

أطلق عدد من المثقفين الموريتانيين والفنانين حراكا ثقافيا بعنوان "الانتفاضة الثقافية" رغبة منهم في التعبير عن تهميش المثقف وإقصاء الجمعيات الثقافية وتراجع قيمة الثقافة في موريتانيا.

 

وقد أسس العشرات من النشطاء في المجال الثقافي "الانتفاضة الثقافية" على صفحات مواقع التواصل الاجتماعي قبل أن يحولوها إلى الواقع بعقد مؤتمر صحفي بحر الأسبوع الماضي للعمل على إصدار وثيقة سياسات ثقافية شاملة يتم إعدادها بالتعاون بين القطاع الثقافي والفني المستقل والقطاع الوصي، وإرساء مبدأ الشفافية في تسيير الشأن الثقافي من خلال إشراك الفاعلين الثقافيين في حوكمة قطاع الثقافة، خصوصا فيما يتعلق بوضع الخطط ولجان الترشح والتقييم والدعم.

 

ويقول المخرج السينمائ محمد سالم ولد دندو إن العديد من الفاعلين الثقافيين في البلاد صاروا يحسون بتهميش شديد بينما تقوم الوزارة الوصية بالتعامل مع أشخاص بطريقة زبونية وغموض لا يترك للفاعلين الثقافيين الحقيقيين بالمشاركة في وضع خطط الفعاليات والأنشطة.

 

وأكد ولد دندو "أن على الجهات الرسمية إعادة الاعتبار للمثقف ودعم القطاع الثقافي والعمل على تطوير الحراك الثقافي في البلاد من خلال التواصل والتعاون مع الجمعيات الثقافية النشطة بالإضافة إلى وضع سياسيات ثقافية تجعل من الثقافة أداة لتطوير البلاد.

 

ويطالب الناشطون الثقافيون أيضا بالاعلان الرسمي من خلال موقع الوزارة عن المبالغ المتحصلة تباعا من صندوق الدعم الثقافي الممول من ضريبة الجمركة، ومساءلة ومحاسبة الموظفين المتهمين بالتورط في الفساد بوزارة الثقافة طبقا لسياسة الدولة في هذا المجال.

 

بالإضافة إلى المراهنة على التكوين في الاختصاصات المرتبطة بالثقافة والفنون والتراث، كشرط لإحداث التغيير الثقافي المنشود، وتشييد بنية تحتية لنشر الثقافة والفنون (مركبات ثقافية متعددة الاختصاصات، دور ثقافة، متاحف...)، وتكريس مبدأ لا مركزية فعلية لمشاريع التنمية الثقافية بصورة متوازنة بين المناطق والجهات،

 

ضمان حياد سلطة الوصاية ممثلة في وزارة الثقافة تجاه الشأن الداخلي للجمعيات والاتحادات الثقافية والفنية، وإنشاء بنى تحية ثقافية كدار للسينما ومسرح وطني.