3 أشهر على انتفاضة القدس.. 142 شهيدا و24 قتيلا صهيونيا

ثلاثاء, 29/12/2015 - 10:45

 

أظهرت إحصائيات شاملة أجراها "مركز القدس لدراسات الشأن الفلسطيني والإسرائيلي" لحصاد المقاومة خلال انتفاضة القدس في نهاية شهرها الثالث، إلى عدد غير مسبوق من العمليات التي نفذتها الحالة الشعبية الفلسطينية.

وبين المركز في سلسلة دراسات شاملة لكافة ساحات المواجهة، في فلسطين التاريخية"من الأراضي المحتلة عام 1948 مرورا بالقدس والضفة وغزة " حضورا مقاوما معتبرا، وتواصلا في الأحداث، وبلغ عدد الشهداء 142 شهيدا، بالإضافة إلى إصابة نحو 15448 فلسطينيا بما فيهم الإصابات بالغاز.

على صعيد حصيلة أعمال المقاومة على الأرض، بلغت بحسب إحصائيات مركز القدس  (24) قتيلا  "إسرائيليا"، وإصابة 345  و73 حادث اطلاق نار، و74 طعن و44 محاولة و19 عملية دهس وإعتقال 2940 في الأراضي الفلسطينية.
                                                    

   
أولا: عدد الشهداء

بلغ عدد شهداء انتفاضة القدس 142 شهيداً، حيث أشارت الدراسة الإحصائية لمركز القدس إلى أن محافظة الخليل تصدرت قائمة المحافظات في عدد الشهداء في الإنتفاضة حيث ارتقى منها 41 شهيداً.

وبينت الدراسة أن عدد الشهداء من الأطفال بلغ 27 شهيداً بنسبة 21 % , كما ارتقى 12 شهيدة بنسبة 8% فيما ارتقى حوالي 45 شهيداً دون العشرين بنسبة 40 % من الشهداء.

وقالت الدراسة إنه بالرغم من تسليم العديد من الجثامين  التي  كانت "اسرائيل" تحتجزهم  إلا أنه بقي 50 جثماناً لشهداء من انتفاضة القدس.

كما أوضحت الدراسة الى أن شهر نوفمبر شهد ارتقاء 33 شهيداً بنسبة 32 % من مجموع الشهداء.

وأشارت الدراسة ما زال عدد الشهداء المستقلون يتصدرون عدد الشهداء، بنسب تتجاوز 53 % من مجمل عدد الشهداء.

وأكدت الدراسة أن حالات الإعدام التي وثقها المركز ما زالت تحافظ على نسب تصل إلى 83 %، سواء كان ذلك بما يعرف باستخدام القوة المفرطة، أو حالة الإعدام مكتملة الأركان.

وأشارت الدراسة أن المركز وثق في الأيام الماضية حالتي إعدام مباشر، لمهدية حماد 40 عاما  يوم الجمعة 25/12 ويوم السبت قتل المواطن ماهر الجابي 55 عاما ، يوم 26/12 .

ومن الحالات التي وثقها المركز، حالات اعدام مباشر عبر إطلاق النار في المنطقة العلوية من الجد بعد السيطرة والقدرة على السيطرة، حيث تجاوزت الحالات 24 % من عدد الشهداء.

كما رصد المركز نحو 32 % من حالات على الأقل كان بالامكان تفادي عملية القتل من قبل الجنود "الإسرائيلين".

إصابات في صفوف الشعب الفلسطيني   

بلغ عدد الإصابات العام منذ اندلاع إنتفاضة القدس، في الأراضي الفلسطينية (الداخل، الضفة، القدس، غزة) الضفة والقدس 15448، حيث كانت نسبة من أصيبوا بالرصاص الحي 27% من إجمالي عدد الإصابات، كما العدد الأكبر في الإصابات بالرصاص الحي في المنطقة الحدودية في قطاع غزة، بالإضافة إلى مدن الخليل رام الله طولكرم.

 
إعتداءات المستوطنيين على الشعب الفلسطيني

بينت إحصائيات مركز القدس حول إعتداءات المستوطنين في فلسطين التاريخية 324  إعتداء ، توزعت على النحو الآتي:  مهاجمة 180 سيارة فلسطينية، 69 إعتداء بالضرب أو بالتهجم، حالة قتل مباشرة في مدينة الخليل، حالة طعن في منطقة ديمونا وأخرى شمال فلسطين، والباقي مهاجمة منازل وعقارات، وكان آخرها أول أمس ضرب شاب فلسطيني من مدينة النقب على يد مجموعة من المستوطنيين وحراس الأمن.
 
الإعتقالات "الإسرائيلية" في فلسطين التاريخية

وعن الإعتقالات في الضفة والغربية والقدس والمناطق المحتلة عام 1948، أظهرت إحصائيات مركز القدس من خلال متابعة، بلاغات الشرطة الإسرائيلية، ورصد مركز القدس أن عدد المعتقلين في الأراضي الفلسطينية خلال انتفاضة القدس، 3222 فلسطينيا، بالإضافة إلى اعتقال 700 عاملا من داخل الأراضي المحتلة عام 1948.

الخسائر "الإسرائيلية" في انتفاضة القدس

بينت الإحصائيات على مدار الساعة لطواقم "مركز القدس الطوعية" لحصاد المقاومة الآتي:

أولا : قتلى "إسرائيليين" منذ "انتفاضة القدس"

قتل 24  إسرائيليا اثنين منهم بنيران صديقة  في 11 عملية، توزعت كالآتي 5 في الضفة وأربعة في مدينة القدس، 4 نفذتا على يد مقاتلين من حماس في القدس وشمال الضفة الغربية، إثنتين على يد مقاتلين من الجهاد الإسلامي، وآخر مستقل، بالإضافة إلى عملية بئر السبع التي قتل فيها جندي إسرائيلي وأرتري على يد شاب من فلسطينيي من مدينة النقب، بالإضافة إلى عملية على نشطاء من حركة فتح من مخيم قلنديا .  
 
ثانيا : الإصابات:

بلغ عدد الإصابات في صفوف المستوطنين والجيش الإسرئيلي في الأراضي الفلسطينية بحسب الإحصائات الإسرائيلية 345 إسرائيليا.

ثالثا : عدد أحداث إلقاء الحجارة في الأراضي الفلسطينية يشمل غزة والمناطق المحتلة عام 48 : بلغت أحداث الحجارة في الضفة الغربية والقدس والمناطق المحتلة عام 1948، ما يقارب  2840 حادث.

رابعا: إلقاء الزجاجات الحارقة والعبوات محلية الصنع بلغ نحو848 عملية إلقاء، كان أهمها في منطقة الخليل .

خامسا: إطلاق نار

وقع 73 حادث كان أهمها في رام الله ، مخيم شعفاط ،الخليل، شمال الضفة الغربية، وغزة، وكان آخرها يوم أمس اشتباك بالقرب من مخيم قلنديا وآخر في بلدة قطنه.

سادسا: إطلاق الصواريخ

تم إطلاق 22 صاروخا من قطاع غزة باتجاه المستوطنات الإسرائيلية و9 قذائف صاروخية من شمال فلسطين المحتلة.
 
سابعا: عمليات الطعن
 
نفذ الفسطينيون وشرعوا في تنفيذ، نحو 74 عملية طعن(شبه مثبته) وزعم باحباط 44 عملية أخرى،  بالاضافة إلى19عملية دهس.
 
وقال مدير مركز القدس علاء الريماوي في تحليله للأحداث مع نهاية الشهر الثالث لانتفاضة القدس، إن حصاد الشهور الثلاث كان غير مسبوقا في الأداء المقاوم، من حيث الحالة الشعبية، في إشارة إلى العمليات الفردية.

وأضاف الريماوي أن مدينة الخليل تصدرت قائمة المدن من حيث عدد العمليات أو الشهداء، بالإضافة إلى العمليات التي أوقعت قتلى وجرحى في الجانب الإسرائيلي.

وأوضح الريماوي" يلي مدينة الخليل مدينة القدس، حيث شكلت عملياتها الفردية أكبر التأثير على البيئة الأمنية في إسرائيل".

وعن الأداء الفصائلي في الانتفاضة" أشار حصاد الشهور الثلاث في الإنتفاضة، إلى وجود مشاركة فصائلية، كانت أكثر وضوحا في الشهرين الأول والثاني، وتراجعت بشكل واضح في الشهر الثالث، حيث كان أكثر المناطق حضورا لدور الفصائل مدينة الخليل، ثم يلي ذلك مدينة رام الله، قلقيلية، طولكرم".

وأكد الريماوي" إن أهم مواطن الضعف التي عانت منها انتفاضة الفلسطيينية عدم، وضوح المشاركة الفصائلية، ودورها الأمر الذي أدى إلى تراجع مهم في حدة المواجهات في الشهر الثالث".

وعلى الجانب الإسرائيلي"فشلت إلى الآن إسرائيل في ايجاد بيئة سياسية وأمنية تحتوي الأحداث، لكنها أوجدت بالمجمل صيغة، وضعت فيها السلطة أـمام خيارات صعبة، منها وضوح العلاقات مع دول عربية، مثل مصر، الأردن، الإمارات، الأمر الذي اربك السلطة في حسباتها الإقليمية والداخلية".

وختم الريماوي الانتفاضة الفلسطينية ستدخل شهرها الرابع، مثقلة بضعف الفصائل، وأداء السلطة الفلسطينية المرتبك، بالإضافة إلى واقع عربي رسمي خصيم لحالة المقاومة القائمة".

 

·       المركز الفلسطيني للاعلام   

·