
قالت وزارة الطاقة والنفط إنها وضعت هيكلة جديدة لأسعار المحروقات تعتمد "آلية تقنية تمنع تجاوز أي زيادة محلية سقف 5%، مهما بلغت الأزمات".
وقال المستشار المكلف بالاتصال أحمد فال ولد محمدن إن الآلية الجديدة تضمن الاستفادة من أي انخفاض في الأسعار العالمية.
ولفت ولد محمدن إلى أن سعر البنزين انخفض في تسعيرة مارس بـ26 أوقية للشهر الثاني توالياً، بينما ارتفع الديزل في حدود السقف المحدد.
وأضاف أن الدولة لا تسعى للتربح من المحروقات، بل إلى تحقيق توازن في التسعير وتوجيه الدعم لمستحقيه.
وأشار إلى تفعيل "آلية تساند" لتحويل الدعم إلى تحويلات نقدية مباشرة، موضحاً أن أكثر من 350 ألف أسرة مسجلة في السجل الاجتماعي ستستفيد عبر مندوبية تآزر.
وشدد على أن الخزينة العامة تواصل تحمل أعباء الدعم، خاصة بالنسبة للغاز المنزلي المدعوم بشكل كامل

.jpeg)
.jpg)