مخرج فلم المتطرف: أفخر بالمحظرة الشنقيطية

جمعة, 24/07/2015 - 23:47
بقلم: المخرج السينمائي سيدي محمد الشيقر

بسم الله الرحمن الرحيم { إن النفس لأمارة بالسوء إلا ما رحم ربي}، أفتخر ككل الموريتانيين بالمحظرة الشنقيطية الأصلية كمعلم ثقافي ورمز حضاري و تاريخي له إسهامه الكبير في نشر تعاليم الدين الحنيف السمح في إفريقيا وفي العالم واستمرارها في تكوين العلماء وصيانتها الموروث الفقهي واللغوي للأمة الاسلامية.

وقد أخرجت قبل أشهر فلما بعنوان "المتطرف" تم عرضه في عدة مهرجانات دولية وعرض في المنتدى الشباب الأفريقي في نواكشوط ، يحكي هذ الفلم حالة من الحالات التي يتم فيها استغلال المحظرة وطيبة أهلها وسماحتهم واستعدادهم لبذل الغالي والنفيس من أجل تعلم مبادئ الدين الاسلامي السمحة وذلك من طرف دخلاء يروجون للعنف ويجندون بعض الضحايا من الوافدين الجدد علي المحظرة وبالتالي فإن الفلم يمثل دعوة صريحة للجهات المعنية للإتفات إلي المحظرة وحمايتها.

١- مشاهد الفلم تعكس بصورة واضحة أن الضحية تم تجنيده من طرف أجانب علي المحظرة ليس من طرف شيخ المحظرة ولا من طلابها.
٢- يعكس الفلم كذلك شخصية المتطرف الذي كان متطرفاً في اتجاه آخر قبل أن يزرع فيه هؤلاء الدخلاء فكرة خاطئة عن الاسلام وتصبح بذرة لتطرفه الجديد .
٣- اأما حالة الاغتصاب في السينما فلا تعني بالضرورة الاغتصاب الجسدي وإنما تعني في بعض الأحيان الاغتصاب الفكري وهو ما اأرمز له هنا أي أن محظرتنا تعرضت للاغتصاب من طرف دخلاء عليها ينشرون أفكار غريبة لاعلاقة لها بمنهج المحظرة في الدعوة إلي الله تبارك وتعالى.
٤- ليست عندي أي مشكلة مع النقد بل إنه فعل في غاية الإيجابية وضروري لأي عمل فني يراد له الرقي.

وأكرر أني مع ذلك لا أبرئ نفسي ، وأسأل الله العفو والتجاوز مصيبا كنت أو مخطئا.
والله ولي التوفيق.