القاعدة تتبنى قتل 14 جنديا جزائريا في كمين مسلح

أحد, 19/07/2015 - 12:55

تبنى تنظيم القاعدة في المغرب الإسلامي قتل 14 جنديا جزائريا السبت 18 يوليو 2015 في كمين نصبه في ولاية عين الدفلى جنوب غرب الجزائر العاصمة مؤكدا غنيمة عناصره لأسلحة تركها الجيش الجزائري.

 

وقال التنظيم في بيان نشرته مواقع قريبة منه وتناقلته الوكالات "إنهم تمكنوا في مساء يوم العيد من قتل 14 عسكريا إثر كمين لمجموعة من الجنود من الجيش الجزائري"، مؤكدا أن المهاجمين غنموا أسلحة وذخائر وانسحبوا سالمين.
 

 

وكانت صحيفة الشرق الأوسط قد نقلت عن "الخبر" الجزائرية، على موقعها الإلكتروني مقتل 11 عسكريا جزائريا مساء السبت في كمين نصبته "مجموعة إرهابية" على بعد 150 كلم جنوب غربي العاصمة الجزائر.

 

 

وقالت نفس الصحيفة عن مصادر عسكرية أن "موكبا عسكريا كان في طريقه إلى الثكنة العسكرية المتواجدة في منطقة تيفران في بلدية طارق بن زياد (في ولاية عين الدفلى) لمناسبة عيد الفطر عندما تفاجأ بكمين نصبه الإرهابيون"، مشيرة إلى أنه "وقعت اشتباكات وتبادل لإطلاق النار ما أدى إلى سقوط 11 عسكريا على الفور".

 

وتابعت الصحيفة أن "الجماعة الإرهابية" نجحت بالفرار "وتوغلت في المنطقة الغابية" المحاذية، وتواصل قوات الجيش ملاحقتها.
 

 

ويذكر أن منطقة عين الدفلى، قد شكلت في تسعينات القرن الماضي أحد المعاقل الأساسية للمجموعات المتشددة المسلحة، وعاد إليها الهدوء منذ عقد من الزمن، وفي السنوات الأخيرة تراجعت كثيرا وتيرة أعمال العنف التي يشنها مسلحون متشددون في الجزائر.