حفل في القصر الرئاسي ..زفاف مغربي، وحمل على أكتاف العبيد (تدوينات)

سبت, 27/12/2014 - 12:44

ثار جدل متزايد على صفحات موقع التواصل الاجتماعي الفيس بوك حول زفاف كريمة الرئيس الموريتاني محمد ولد عبد العزيز إلى زوجها الشاب البشير ولد عي.

بصحة اعواشركم

كان مشهد الزوجين في الزي المغربي أول ما أثار تعليقات المغردين الموريتانيين الذين اعتبروا في الأمر خروجا على التقاليد الموريتانية في الزفاف والأعراس

وتساءل الصحفي عزيز ولد الصوفي " ما الفائدة من التخلي عن قيم وعادات مجتمعنا الموريتاني الأصيل؟

ألم تكن الأعراس الموريتانية من أحسن وأجمل الأعراس في العالم بشهادة الجميع؟ولماذا تكون الأسرة الحاكمة، هي أول من يتنكر لعاداتنا وقيمنا التليدة؟وهل عادات المغرب و"اشلوحة" على وجه الخصوص أجمل من عاداتنا؟

 

فيما تحاول الإعلامية منى محمد التوازن بين موقف التحفظ على "الزفاف المغربي" وعلى تسييس "الزفاف" فتكتب " بصراحة لم يعجبني نهائيا الزفاف علی الطريقة المغربية ، ليس كرها للزي المغربي الجميل ولا للعادات المغربية المحببة ، ولكن فقط إيمانا مني بأن الأحداث المميزة يكمن جمالها في إتخاذ طابع تقليدي محلي ، إلا أنني في المقابل استغرب من قدرة البعض الفائقة علی إخراج الأمور عن إطارها الحقيقي كتسييسهم هنا ل" حرية شخصية ومسألة خاصة بالاذواق" ! ولا اعني هنا تناولهم للموضوع بحد ذاته فهو موضوع عام لأنه يخص إبنة الرئيس، ولكن كيفية تناولهم له مبالغ فيها"

 

فيما يذهب الأستاذ اج ولد الدي إلى المطالبة بعرس على الطريقة الجزائرية حفاظا على الحياد الإيجابي فكتب على صفحته "على الرئيس أن يزوج، ـ وبسرعة ـ إحدى بناته على الطريقة الجزائرية،حفاظا على علاقات متوازنة مع المغرب، والجزائر، وتجنبا لأزمة دبلوماسية مع بلاد المليون، ونصف المليون شهيد"

 

على أكتاف العبيد

 

مشهد آخر بالغ الإثارة في حفل زفاف كريمة الرئيس الموريتاني وهو مشهد حملها من قبل رجال سود يرتدون الزي المغربي ويرافقهم موريتاني أسود، يلبس الدراعة، واعتبر مدونون هذا الأسلوب المغربي في الزفاف احتقارا لبعض شرائح الشعب الموريتاني

حيث كتب القيادي في حزب التحالف الشعبي التقدمي بلغة غاضبة "إبنة الرئيس الحقير في حفل زفافها محمولة على أكتاف "عبيدها"،تجسيدا للعبودية؛ إننا نحتقرك بقدر ما اتحتقرنا، يا أيها الوغد الحقير"

فيما دون الإعلامي أحمدو ولد الندي "هل يقتضي احترام "خصوصيات البيت الرئاسي" السكوت عن "جريمة" حمل "الأميرة ليلى" على أكتاف "العبيد" إلى زوجها.

رقصات الرئيسة

رقصات السيدة الأولى تكيبر بنت النور نالت هي الأخرى نصيبها من التدوين والاهتمام، واعتبر البعض " الأمر رقصات على جراح الشعب الموريتاني وآلامه، فيما رأى آخرون أن الأمر بالغ البساطة، فكم من أم رقصت في حفل زفاف ابنتها، كما أن رقص النساء في المناسبات الاجتماعية عرف سائد في موريتانيا