إعلاميو موريتانيا يناقشون دور الإعلام ومحاربة الكراهية (صور)

خميس, 25/12/2014 - 23:29

دعا رئيس اتحاد المواقع الموريتانية محمد عالي ولد عبادي الصحفيين الموريتانيين وصحفيي المواقع الالكترونية  وكل الوسائل الإعلامية إلى ضرورة بناء جسر تواصل من خلال التدريب وبلورة الخطاب الصحفي بشكل مهني.

 

وأضاف ولد عبادي في ندوة عشاء نظمها الاتحاد تحت شعار دور وسائل الإعلام في محاربة خطاب الكراهية والتطرف  "أنهم من خلال اجتماعهم هذا يريدون أن يبقى النقاش مهنيا وذا مصداقية ويتم التوصل في نهايته إلى توصيات تكون نبراسا للصحفيين الموريتانيين في المستقبل".

 

وقال عبادي "إن جسر التواصل بين الصحفيين ينبني من خلال تدريب فعال من خلاله سيصبح من السهل بلورة خطاب إعلامي منضبط بالمعايير الأخلاقية والمهنية".

 

الباحث والقانوني عبد الله ممادو با (السراج)وقال الباحث "عبد الله مامادو با" في كلمة له في الندوة"إن القوانين الخاصة والناظمة للعمل الصحفي تنص على بعض البنود الخاصة بعقاب الصحفي حين يتخطى الحدود الحمر، مؤكدا "أن هنالك قوانين تخول وزير الداخلية منع أي مناشير تمس بالاسلام أو ما يؤثر على السلم العام والسكينة في المجتمع".

 

ودعا "ممادو با" إلى "تعديل تلك القوانين الناظمة للعمل الصحفي معتبرا أنها تضم العديد من المفاهيم الضبابية والعائمة كمفهوم السكينة العامة وهي مفاهيم مختلف عليها من قبل الأطراف متنوعة المشارب، مؤكدا أن صاحب القرار يمكن أن يستغلها وهو في مزاج معين للحد من حرية التعبير التي تحددها القوانين".

 

واعتبر "با" أن الكثيرين من العاملين في الحقل الصحفي شباب لا يعون حقيقة موريتانيا ولا تركيبتها الاجتماعية ولا أي شيء عن تاريخها، مما قد يسيئ إلى البلد ولحمته، مؤكدا أن على أولائك أن يطلعوا على مدى التنوع الثقافي الحاصل في البلد والتفاصيل المكونة له ولتنوعه الجغرافي والبيئي".

 

من جنبه قال مدير وكالة أنباء الأخبار المستقلة الهيبة ولد الشيخ سداتي "إن الاتحاد الدولي للصحفيين يسجل ضمن منتسبيه 12 ألف صحفي وأن بينهم ألف صحفي موريتاني معتبرا ذلك طفرة كبيرة في تعداد من ينتمون إلى هذا الحقل، وكثرة المواقع والصحف والمؤسسات الإعلامية.

 

وأضاف ولد الشيخ سداتي أن تلك الطفرة في أعداد الوسائل الإعلامية في موريتانيا ومنتسبيها لم ينعكس على جودة المادة الإعلامية بشكل جلي، معتبرا أن زيادة الطلب على المنتج الخبري السياسي والاقتصادي قابلها نقص في المعروض من المصادر والمستجدات مشيرا إلى إشفاقه على بعض محرري النشرات في التلفزيونات المحلية الموريتانية البالغة 5 قنوات على ما يواجهونه من ندرة المعلومة.

 

وأردف ولد الشيخ سداتي "أن سبب انتشار الكراهية في موريتانيا ـ وهو أمر واقع ـ ليس الخطاب الصحفي بل خطاب الكراهية الموجود في الساحة ويتقاذفه العديد من الأطراف" معتبرا "أن دور الوسيلة الإعلامية هو نقل الحقيقة وما يجري بكل مصداقية وبدون أي تزيين أوتحريف".

 

 

وحضر الندوة عدد غفير من الصحفيين والسياسيين كان أبرزهم زعيم المعارضة الموريتانية الحسن ولد محمد إضافة إلى الرئيس الدوري لمنتدى الديمقراطية والوحدة المعارض أحمد ولد داداه والفنانة الشيخة المعلومة بنت الميداح.