اتهامات لعمدة بوتلميت وحاكمها بالتواطئ مع شركة أجنبية ضد مصالح المواطنين

خميس, 25/12/2014 - 18:57

اتهم ناشطون في مدينة بوتلميت عمدتها محمد ولد ابراهيم ولد أحمد لعبيد، وحاكم المقاطعة بالتواطئ مع شركة إسبانية تعمل على توسيع طريق الأمل.

وقالت مصادر السراج إن العمدة والحاكم انحازا بشكل لافت إلى الشركة ضد شكاوى المواطنين المتكررة جراء الأضرار التي سببها عمل الشركة ومن بينه تزايد حوادث السير في المقطع ما بين مدينة بوتلميت والكلم 60 غربي المدينة

وتعمل الشركة المذكورة على توسيع طريق الأمل بمترين ونصف على جانبيه، وتعمل بالتعاقد مع الشركة الوطنية لصيانة الطرق آنير.

وعملت الشركة على حفر أخاديد كبيرة في قريتي بير الرحمة وبير الخير، مما تسبب في انتشار أمراض الزكام والنزلات الصدرية بين السكان بسبب الغبار والأتربة المنبعثة من عمليات الحفر

 

إلى ذلك رفضت الشركة تسديد أي مبالغ للبلدية مقابل استخراج تربة بنكو من المقالع التي تستخدمها داخل حدود البلدية

 

وتعهدت الشركة بتوسيع الطريق عبر وضع رصيف ترابي من نوعية " بنكو" الرمادية المغبرة، وهو ما تسبب في عواصف غبارية تسببت في حوادث سير مروعة.

 

وتقول مصادر السراج إن ممثل الشركة المذكورة، سبق أن أدين في قضية فساد سابقة، عندما كان يدير ممثلية شركة إسبانية مماثلة، حيث قضى ستة أشهر في السجن.

ويقول ناشطون إن ضعف العمدة والحاكم وتواطؤهما مع الشركة إضافة إلى الحماية التي توفرها رئيسة مجلس إدارة آنير السيدة مريم بنت أحمد عيشة للشركة المذكورة، هو ما يدفعها إلى مواصلة عملها دون اكتراث بمطالب السكان ولا حجم الأضرار التي تسببت فيها