مركز ترانيم: تنظيم مهرجان ليالي المدح لا يخلو من صعوبات

اثنين, 06/07/2015 - 04:40
رئيس مركز ترانيم للفنون الشعبية - المنظم لمهرجان ليالي المديح - محمد عالي ولد بلال (السراج)

قال مدير مهرجان ليالي المدح ورئيس مركز ترانيم محمد عالي ولد بلال مساء الأحد 06  يوليو 2015 "إنه رغم الجهود المضنية التي بذلتها إدارة المهرجان لإقناع شركاء وطنيين لدعم هذه المبادرة، إلا أن الأمر لا يزال يواجهه العديد من المصاعب".

 

وأضاف ولد بلال في خطابه بحفل اختتام مهرجان ليالي المدح "أنه رغم الجهود التي بذلوها لحد الساعة، لا يزال يتعذرعليهم تجاوب أي من الرعاة أو الممولين الوطنيين، سواء بالقطاع الخصوصي أو العام لدعم ومواكبة مثل هذا الحدث الثقافي الكبير".

 

 

ولد بلال نبه في خطابه الختامي وزيرة الثقافة والصناعة التقليدية إلى ضرورة الوفاء بوعود الوزارة تجاه إدارة المهرجان؛ مؤكدا في الوقت نفسه عزم فريقه المضي في تنظيم هذه التظاهرة بشكل سنوي رغم تخلف الداعمين عنها وغيرهم من أصحاب النيات الحسنة.

 

 

وكان قد اختتم مركز ترانيم للفنون الشعبية في وقت متأخر من ليل الأحد فعاليات الدورة الثانية من مهرجان ليالي المدح بفضاء التنوع الثقافي والبيئي وسط العاصمة الموريتانية نواكشوط وسط حضور لافت للعديد من الشخصيات الثقافية والدبلوماسية والسياسية إضافة إلى مواكبة من الإعلاميين.

 

 

وتميزت الدورة الثانية من المهرجان المديحي الأكبر من نوعه في موريتانيا بحضور حشد كبير من جماهير  مدينة نواكشوط مما زاد من درجة حرارة ساحة الفضاء البيئي والثقافي التي ألهبها حماس المداحة وهم يصدحون بمدح خير البرية عليه الصلا ة والسلام.

 

من جانبه - متحدثا باسم معالي وزيرة الثقافة والصناعة التقليدية؛ - ثمن مدير العمل الثقافي والفنون عدنان ولد بيروك تنظيم ما وصفه بالمبادرة المميزة؛ معربا عن استعداد معالي وزيرة الثقافة والصناعة التقليدية الوفاء بالتزاماتها تجاه إدارة المهرجان؛ مؤكدا على الدور الكبير الذي ما فتئ يقوم به قطاع الثقافة لدعم وتشجيع مثل هذه المبادرات؛ حيث كانت البداية سنة 2008 - حسب قوله - .

 

 

وفي نهاية المهرجان تم تكريم عدد من ألمع المداحين الذين تألقوا خلال السهرات الليلة الثلاث التي عرفها المهرجان من طرف شخصيات رسمية واعتبارية.

 

 

وكانت بداية الليلة الختامية مع المداحة: زينب منت زيدان التي تلقت تكريمها من قبل رئيسة جمعية فضاء التنوع البيئي والثقافي " ميمونة من السالك" والمداح المتألق محمد بلال ولد صمب الذي تلقى تكريمه من قبل مدير الثقافة والفنون عدنان ولد بيروك، ثم تكريم السيدة أفطيمة من جدو القادمة من مدينة أزويرات من قبل رئيس الجمعية لفرانكفونية السيد أحمد ولد حمزة؛ والمداحة القديرة فاطمة من سيدي من قرية تكماطين التي تلقت  تكريمها من طرف القنصل السوداني؛ السيد : هاشم لكحل.

 

كما تم تكريم كل من مباركة أعلين منت محمود ومحمد ولد أبيليل الملقب نش ومريم منت المولود ومحمد ولد بلال وامباركة بنت السالك مبروكة منت العيدوأباي ولد أفليل ورئيس فرقة نجوم التي رافقت كوكبة المداحين خلال الليالي الثلاث من المهرجان.

 

 

يشار إلى أن النسخة الثانية من مهرجان ليالي المدح الهادفة إلى حفظ وتثمين الفنون الشعبية الموريتانية – حسب المنظمين - لم تخل فعالياتها الختامية من استذكار جماعي للزميل الصحفي إسحاق ولد المختار؛ المختفي بالأراضي السورية في دوره البارز في دعم وتشجيع المديح الموريتاني.