نجدة العبيد تدين استهداف لحراطين وتؤكد رفضها لممارسة الاستعباد

خميس, 25/12/2014 - 14:19
رئيس المنظمة بوبكر ولد مسعود

قالت منظمة نجدة العبيد إنها  تدين الاستهداف القصدي لنشطاء لحراطين حيث لم يعتقل أي عنصر من خارجهم رغم وجود عشرات النشطاء من مكونات وطنية أخرى ضمن المشاركين في القافلة التي تتخذها السلطات ذريعة للاعتقال في مدينة روصو 

وأضاف المنظمة في بيان أصدرته أنها حضرت فعاليات الجلسة الأولي للمحاكمة وأن الحضور الشعبي العفوي الكبير أكد على رفض العبيد والعبيد السابقين استمرار ممارسات الرق وسياسات الاستعباديين حسب وصف البيان الذي جاء فيه 

" يحضروفد من منظمة نجدة العبيد برئاسة الرئيس بوبكر ولد مسعود  محاكمة نشطاء حقوق الإنسان المناهضين للعبودية والتي انطلقت أمس في مدينة روصو، وعرفت جلستها الأولى تأخيرا كبيرا وتعرض مواطنون حضروا بكثرة للتعبير عن تضامنهم مع المعتقلين ورفض ممارسة العبودية لحالات من التعنيف والضرب كما تعرض المتهمون لسوء معاملة خلال الساعات التي سبقت وصولهم قاعة المحاكمة  وفق  التصريحات التي أدلوا بها بمجرد مثولهم أمام المحكمة.

 لقد كان الحضور الشعبي العفوي الكبير أمام محكمة روصو أمس تعبيرا بليغا عن رفض العبيد والعبيد السابقين استمرار ممارسات الرق وسياسات حماية الاستعباديين، وهي رسالة جدير بالسلطة والقوى الاجتماعية والسياسية والدينية أن تفهمها وأن ترتب عليها ما يجب من محاربة شاملة وجدية وصارمة للرق ومخلفاته.

 إن منظمة نجدة العبيد التي تراقب عن كثب وبكل جدية ومهنية وقائع المحاكمة

      -  تجدد إدانة اعتقال نشطاء حقوق الإنسان، وتفرض إطلاق سراحهم فورا، وترى أنه كان من الأجدر بالحكومة الموريتانية أن تتابع وتعتقل المتورطين في جرائم الاسترقاق.

    - تدين الاستهداف القصدي لنشطاء لحراطين حيث لم يعتقل أي عنصر من خارجهم رغم وجود عشرات النشطاء من مكونات وطنية أخرى ضمن المشاركين في القافلة التي تتخذها السلطات ذريعة للاعتقال.

  - تفرض المنظمة ضمان محاكمة عادلة للمتهمين وفق معايير المحاكمة العادلة المحددة في الاتفاقيات والمواثيق الدولية.

  - تطالب بالقيام بتحقيق قضائي عاجل في حالات التعذيب وسوء المعاملة التي يقول المعتقلون إنهم تعرضوا لها في مراحل مختلفة من الاعتقال.

  - تلاحظ أن الملف الذي يحاكم النشطاء على أساسه فارغ من أي أدلة ، فالمحاكمة الحالية تماما كما المحاكمة التي جرت في ذات المدينة قبل 34 سنة محاكمة سياسية تحاول كسر إرادة المناضلين ضد العبودية وهو رهان خاسر في السابق والحاضر وفي المستقبل.

منظمة نجدة العبيد

انواكشوط بتاريخ 25/12/2014