مظاهرات بنواكشوط تنديدا بجريمة اغتصاب فتاة وإحراقها

ثلاثاء, 23/12/2014 - 18:45

ندد العشرات من المواطنين والشباب الموريتانيين بعد ظهر اليوم الثلاثاء 23 ديسمبر 2014 وسط العاصمة نواكشوط بارتفاع معدل جرائم الاغتصاب البشعة التي كانت آخرها قتل فتاة حرقا بعد اغتصابها من طرف ثلاثة شبان.

 

وطالب المحتجون الغاضبون في وقفة احتجاجية عند مفترق طرق "آفركو" وسط العاصمة الموريتانية نواكشوط بالعمل الجاد من قبل السلطات الأمنية والقضائية لإلقاء القبض على مرتكبي أبشع جريمة للاغتصاب في حق فتاة تبلغ من العمر عشر سنوات وحرقها بالنار بعد ذلك.

 

كما طالب الشباب بالتصدي لمثل هذه الجرائم وإيقافها مشيرين إلى تكرار الجرائم بشكل مطرد واصفين الاغتصاب بأنه أكبر جريمة وخاصة حين تكون ضحاياه من الأطفال.

 

ونظم المشاركون في الاحتجاج مسيرة راجلة توقفت أمام وزارة العدل ورددوا شعارات مطالبة بإحقاق العدالة وتفعيل دور الأمن والقضاء الموريتاني، ثم واصلت المسير إلى قصر العدل (المحكمة) رافعين العديد من الشعارات والمطالب. 

 

وقد شهدت عدة فتيات قصر لم يتجاوزن سن العاشرة في العامين الماضيين تعرضهن للقتل بعد إغتصابهن منهم خدي توري التي تم اغتصابها على الشاطئ ثم قتلها والتمثيل بجثتها، والطفلة بندا الصغيرة التي ذات تسع سنين.

 

ويذكر أن العاصمة الموريتانية قد شهدت وقوع عدة حالات من الجريمة والاغتصاب مما دعى إلى عددا من الجهات السياسية والحقوقية إلى استنكار الفعل واعتبار العاصمة تشهد انفلاتا أمنيا لم يسبق له مثيل، قبل أن يتدخل المواطنون هذه المرة في احتجاج اليوم الثلاثاء بشكل عفوي مطالبين بعمل الجهات المختصة باعتقال الجناة ومحاكمتهم على جريمتهم.