المعارضة تحمل نظام ولد عبد العزيز مسؤولية تدهور الأمن

ثلاثاء, 23/12/2014 - 15:43

حمل المنتدى الوطني للديمقراطية والوحدة المعارض النظام الموريتاني الحاكم  مسؤولية التقصير الذي اعتبره واضحا اتجاه اغتصاب فتاة في مقاطعة عرفات بالعاصمة نواكشوط والمسؤولية عن تدهور الأمن، مطالبا بتسريع وتيرة البحث عن الجناة وإنزال أشد العقوبات ضدهم.

 

وقال المنتدى في بيان صادر عنه وتلقى (السراج الإخباري) نسخة منه "إن الحادثة تمثل "تسيبا أمنيا وغيابا كليا لأي جهد يحمي المواطنين في أرواحهم وأعراضهم وممتلكاتهم، الشيء الذي خلق جوا من التوتر وتهديدا للسكينة العامة".

 

وأضاف المنتدى أن الٍرأي العام الموريتاني فوجئ بجريمة بشعة، مزجت بين الاغتصاب والقتل العمد والحرق، ضد طفلة لم تكمل بعد عقدها الأول.

 

مؤكدا "أن هذه الجريمة قد حصلت كل ذلك في وضح النهار وداخل حي مكتظ بالسكان،"، وأضاف المتتدى أن يتابع ما سماه "الفلتان الأمني المقلق.

 

 واعتبر المنتدى أن هذا "الفلتان الأمني" أصبح يقض مضجع الجميع ويدفع بالبلاد نحو منحدر، يبدو أن النظام يعمل جاهدا من أجل الوصول إليه بأقصى سرعة ممكنة" حسب البيان.

 

وندد المنتدى بالجريمة البشعة التي تعرضت لها الفتاة القاصر زينب بنت عبد الله خضر، مقدما تعازيه لأسرة الضحية القاصر التي تعرضت للاغتصاب والحرق.

 

وكانت قد دعت عدة جهات شبابية وفاعلون في مجال الفن والمسرح إلى الخروج اليوم الثلاثاء الساعة الرابعة للاحتجاج عند مفترق "آفركو" وسط العاصمة احتجاجا على ارتفاع وتيرة الجريمة واغتصاب الفتيات القصر بنواكشوط.