من وصايا النصرة والسياسة في حجة الوداع

اثنين, 22/12/2014 - 12:07

بقلم: الباحث والكاتب محمد ولد الفالي

تركنا على المحجة البيضاء ليلها كنهارها لا يزيغ عنها إلا هالك،و من كلامه: (كل المسلم على المسلم حرام دمه وماله وعرضه) في هذا الحديث الشريف اكتملت الديمقراطية، وقال أيضا في حجة الوداع استوصوا بالنساء خير، لا يكرمهن إلا كريم ولا يهينهن إلا لئيم) أعاذنا الله من ذلك وفي خطبته تكلم عما كان وما سيكون وما هو كائن، حتى قال بعض أهل العلم إنه دخل من دخل الجنة ودخل من دخل النار، ، وكانت  وفاته صلى الله عليه وسلم، يوم الاثنين 12 ربيع الأول، 11/7/632م، وعمره63 سنة، وكل الخلفاء الأربعة عاش مثل ما عاش النبي صلى الله عليه وسلم 63 سنة،صلى عليه الصحابة صفا واحدا، ليستوا في الأجر، وفي خلافة أبي بكر امتدت الدولة الإسلامية ، وشملت الفتوحات بلاد العراق والشام ومصر وبلاد الهند والسند وإفريقيا الغربية وما وراء النهر، وكانت الخلافة من بعد النبي صلى الله عليه وسلم 30 سنة، انتهت باستشهاد الإمام علي كرم الله وجهه، وأشار النبي صلى الله عليه وسلم إلى ذلك بأن ( الخلافة من بعدي ثلاثون وستكون من بعد ذلك ملكا) وكل الخلفاء الاربعة لم يترك صغيرة ولا كبيرة في حق الإسلام: "رِجَالٌ صَدَقُوا مَا عَاهَدُ الله عَلَيْهِ".

نسب المصطفى صلى الله عليه وسلم:  عدنان،    فهر،      غالب،      قصي،       مرة.

رضي الله عن عبد الله بن رواحة حيث يقول:

وفينا رسول الله يتلو كتابه            إذا انشق معروف من الفجر ساطع

أرانا الهدى بعد العمى فقلوبنا          بخه موقنات أن ما قال واقع

يظل يجا في جنبه عن فراشه         إذا استثقلت بالمجرمين المضاجع

ويقول حسان بن ثابت رضي الله عنه:

نبي يرى ما لا يرى الناس حوله          ويتلو كتاب الله في كل مشهد

وإن قال في يوم مقالة غائب             فتصديقها في اليوم و في الغد

وأصلي وأسلم على النبي الهاشمي صلى الله عليه وسلم،