جامع التقوى بحي النزاهة في سيلبابي (إن مع العسر يسرا )

جمعة, 22/05/2015 - 09:18

ظل مرتادوا جامع التقوى بحي النزاهة في مدينة سيلبابي وهم بالمئات يعانون من حر الشمس وقساوة البرد ’ ذلك أن البناء الذي تبرع به أحد تجار المدينة  سنة 2008كان ضيقا فلا يسع إلا نحو 80 مصليا فمساحته (66م2) وجهد جماعة المسجد كان جهد المقل فهم فقراء بسطاء لكن يحسبهم الجاهل أغنياء من التعفف لم يلجأوا إلى طرق أبواب الخيريين بل ظلوا يجمعون لهذا المسجد مما يملكون سبق درهم مائة ألف درهم وهم يضحون في سبيل أن يروه واسعا لايترك للفح الشمس ولا لقساوة البرد سبيلا إلى من يرتاده لكنهم حين نظروا إلى ما جمعوا وجدوه أقل من أن يسمح لهم بملء حفر جعلوه امتدادا للبناء السالف ذكره (فونداسيوه)ففوضوا أمرهم إلى الله وتركوا الحفر مفتوحا ويسير الإسمنت والحديد الذي جمعوه مطروحا يتفرج الناس عليه عل وعسى أن يرق الأغنياء لحالهم بمن فيهم بانيه الأول لكن لم يأذن الله لغير العون المباشر الكويتي فجاء بعد ثمانية أشهر من حفر الخندق الذي كان في الحقيقة استغاثة ملهوف ودعوة مغلوب فقال العون نحن له بعد أن دلهم عليه أحد الخيرين فلما رأوه قالوا نحن لبنائه مستعدون والأجر فيه من الله طالبون فلما سمع أهل الحي بالأمر فرحوا فشكروا الله ثم ابتهلوا إلى الله يدعون للعون والقائمين .

فجزا الله أهل العون المباشر ومن دلهم على هذا الخير اللهم آمين

سيد ابراهيم ولد باب أحمد