علماء موريتانيون ينتقدون فتوى للشيخ ولد بيه (نصوص)

خميس, 21/05/2015 - 15:19

تقاريظ كتاب الردود الأبية على العلامة ابن بيه

تقريظ شيخ محظرة الحاج ابن فحْفُ العلامة محمد الامين (حدمين) بن الشيخ بن فحفُ :
بسم الله الرحمن الرحيم, اللهم صل على محمد وعلى آله وصحبه وسلم, أما بعد فإن هذه "الردود الأبية" قرئت علي وسلمتها لوضوح أدلتها وكثرتها, جازى الله مؤلفها خيرًا عن الشريعة. وكتب محمد الامين بن الشيخ بن فحفُ. 

تقريظ شيخ محظرة عين الخَشْبَه العلامة أحمد فال بن أحمدْنَ:
بسم الله الرحمن الرحيم, ما شاء اللهْ لا قوة إلا باللهْ, والحمد لله, وما توفيقي إلا بالله, والصلاة والسلام على سيدنا محمد وآله وأصحابه, وبعدُ فقد تصفحتُ كتاب أخينا الفاضلْ ابن الأفاضلْ أحمدْ بن اجَّاهْ أي كتابه المسمى بـ" الردود الأبية" من أوله إلى آخره فإذا هو كتاب مدافع عن السنة بالنصوص السَّنِية, ومما يؤيده – وكم له من مؤيد - : قولُ الشيخ خليل في باب الجهاد من مختصره مانصه: ((وببلدهم إقامةُ الحد إلخ )) انظر الشروح هنا. فلذلك سلمته, أطال الله بقاء مؤلِّفه للمسلمين. وكتب أحمد فال بن أحمَدْنَ سنة =1435هجرية

تقريظ العلامة أحمدُّ بن امرابط بن حبيب الرحمن بتأريخ الجمعة الثاني من رجب سنة خمس وثلاثين وأربعمائة وألف من الهجرة الكريمة الموافق 2- 5- 2014م:

 

تضمَّنَ حكمًا شرعُ رب البرية

            كما هو معلوم لكل قضية

 

وإيجابُ تطبيق الشريعة شاملٌ

            لدَى  قدرة أقسامَها بالسوية

 

فلا فرق بين الحدِّ أو غيره ولا

            سلامٍ وحربٍ دون ما أحْوَجِيّة

 

وحيث اضطرارٌ يعتري فمناطُه

            يحققه من حققوا بتإية

 

وإن لم يكن بدٌ من الحِرْم يرتكبْ

            أخفُّ ولكن بعد إمعان رِية

 

وما عن أبي حفص رووا وسواه من

            ذوي خير مبعوث إلى البشرية

 

ففيه لأهل العلم ما فيه والذي

            إليه دعا رعيٌ لحال الرعية

 

وليس لنا استصحاب حال ضرورة

            مضى ظرفه بل نَرْتئِي عن روية

 

ومن يرمِ استصحابها فمردُّه

            جديرٌ به ما في الردود الأبية

 

مؤلَّف نجل اجَّاه أحمدَ من حوى

             من الفضل ما في الأسرة الموسوية

 

فلا زال من بحر المعارف مُخرجًا

            لنا ما حوى من درة صدفية

 

صلاة وتسليم على أفضل الورى

            وأصحابه الحاوين كل مزية

 

 

تقريظ العلامة محمد الحسن بن أحمدُّ الخديم بتأريخ الخميس الثامن من رجب سنة خمس وثلاثين وأربعمائة وألف من الهجرة الكريمة الموافق 8- 5- 2014م:

 الحمد لله  وما توفيقي إلا بهْ، والصلاة والسلام على سيدنا محمد وآله وأصحابهْ، هذا وإن ما كتبه أخونا في الله تعالى الجهبذ الناقد سلالة الجهابذة النقاد السيد أحمد بن اجاه ابن ابوه اليعقوبي الموسوي أطال الله عمره في صحة وعافية وتوفيق أعني ما كتبه في الرد على الترخيص في تعطيل الحدود وقفتُ عليه فلم يظهر لي إلا صحته فهو حق لا غبار عليه فلذلك سلمته:

إن الحق لا يخفى على ذي بصيرة

            وإن هو لم يعدم خلاف المعاند

 

 فالله يجزيه خير الجزاء فلا زال مدافعا عن الحق ذابا عن السنة بالسنة. آمين:

خلق الله للحروب رجالا

            ورجالا لقصعة من ثريد

 

محمد الحسن بن أحمدُّ الخديم

. 

تقريظ قامع البد عة ومحيي السنة الشيخ الدين بن محمد علي:

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله ومن اهتدى بهداه أما بعد فإن ما كتبه أحمد بن اجاه سيف الله المسلول على من خالف الرسول صلى الله عليه وسلم في شأن تطبيق الشريعة صحيح مسلم عند كل مسلم ومسلمة فجزاه الله عن الإسلام خيرًا وأقول في شأن عبد الله بن بيَّهْ:

... ........................................          .... فقد ينبو الحسام المهنَّدُ

 

ويكبو جواد الخيل في حلباته

            ويُسبق في ميدانه وهو جيد

 

وأطلب منك يا أحمد أن تجعل هذا التسليم في كتابك فتبيين الحق واجب والصلح خيرٌ وكتب الدين بن محمد علي كان الله تعالى لهما ولجميع المسلمين وليًّا ونصيرًاآمين.

 

تقريظ العالم المحقق ابن العلماء المحققين المدققين عبد الرحمن بن لبحر بن محمد عال بن عدود:

الحمد لله الذي بنعمته تتم الصالحات.  

أبقاك الله سيفًا مسلولا ، تحمي السنة وعلمك ما لم تكن تعلم وكان فضله عليك عظيما آمين ، وقديمًا قال شيخ مشايخنا محمذ فال ابن متالي:

وقسمة الحظوظ فيها يدخل

             فهم المسائل التي تنعقل

 

فيحرم الذكي من فهم الجلي

            إن لم يكن من حظه في الأزل

 

 وكتب العبد الفقير إلى ربه عبد الرحمن ابن عدود لثمانَ عشرة خلت من رجب سنة خمس وثلاثين وأربعمائة وألف هجرية.



تقريظ العلامة محمد بن محفوظ بن المختار فال بتأريخ :

الحمد لله وبعد فقد طالعت هذا البحث المسمى الردود الأبية فإذا هو بحث نفيس جزى الله جامعه خيرًا وأطال عمره للإسلام والمسلمين إنه ولي ذلك والقادر عليه.

كتبه الفقير إلى عفو ربه محمد بن محفوظ بن المختار فال.

 

تقريظ لمرابط محمدن الزائد بن لمرابط محمد سالم ابن ألما:

الحمد لله والصلاة والسلام على رسوله وآله وصحبه وبعد فإني لما طالعتُ كتاب الحبر أحمد بن اجاه الموسوي لم يظهر لي إلا أنه وافٍ بالمقصود فجزاه الله خيرًا ووقاه ضيرًا :

بقيتَ بقاءَ الدهرِ ياكهفَ أهله

            وذاك دعاءٌ للبرية شامل

 

فسلمته وقلتُ مقرظً :

رأيتُ كتاب  الحبر جدَّ مطابقِ

            يرُدُّ بنثر جَيِّد النَّسج رائقِ

 

فشاهدتُ منها العزوَ عزوَ موفَّق

            لمصدر صدق صادقٍ وموافقِ

 

فتَعْطِيلُ شرع الله ليس بلائق

            لمن همه في الشرع أسنى الطرائق

 

ومهما أتتنا صورٌ عن ضرورةٍ

            وفيها مريضُ العزوِ جئنا بصادق

 

وقلنا لمن ينحو اتجاهًا معاكسًا

            وياتي بشكلٍ ليس يَجْلو لناطق

 

رُوَيْدَكَ هذا سائقُ القوم أحمدٌَ

            لفهم معانٍ حيَّرتْ كلَّ حاذق

 

تَناجَلَه قومٌ قضاةٌ لِفَهْمِهِمْ

            سوابقُ تُزري بالوجيه ولاحق

 

فبارك فيهمْ ربُّنا وجزاهمُ

            جزاءَ مُحبٍّ للشريعة وامِق

 

 

صلاةٌ وتسليمٌ على النُّورِ أحمدٍ

            وأصحابه من نوَّروا كل غاسق

 

تقريظ القاضي لمسكم المارك منْ شِ الذي لا تأخذه في الحق لومة لائم الشيخ أحمد أبي المعالي ابن الشيخ أحمدُّو بن حمّيّنَّ بتأريخ الثلاثاء الثالث عشر من رجب سنة خمس وثلاثين وأربعمائة وألف من الهجرة الكريمة الموافق 13- 5- 2014م:

إن تطبيق شرعنا بالحدود

            فيه رَدْعٌ يفوق ردعَ الجنود

 

وبه تَعرِف الجرائم حدًّا 

            حيث كانت لو عابراتِ الحدود

 

ليس تَنفي مقاصدَ الشرع منها

            أيُّ لام للنفي أو للجحود

 

قد رأى البعضُ ربطها بظروف

            وشروط في رأيه وقيود

 

وأثيرتْ من حولها شبهاتٌ

            ليس فيها تلك الحدود

 

فحماها ابنُ اجَّاه أحمدُ منها

            ونفاها بمُقنع من ردود

 

بـ"ردود أبية" في دفاع

            عن جميع الحدود ذاتِ صُمود

 

هي نصٌ من الكتاب ونصٌ

            من حديث ومن "مراقي السعود"

 

فجزى الله أحمد الخيرَ عنا

            وحماه من حاقد وحسود

 

وأدام الإله نافعَ علم

             هو يُسديه مثلَ علم الجدود

وصلاتي أُديمها وسلامي

            دون حدٍّ على إمام الوجود

تقريظ العالم  سيدات بن أحمد دكن:

إن في الحد رفعةً للحياة

            ونكالا لذي الهوى والعتاة

 

وبه تأخذ العدالة مجرا 

            ها به يستلذ طعم الحياة

 

زعم البعض أنها لم تعد ذا

            ت نجاح في عالم الأزمات

 

لم تعد بلسمًا وحصنًا حصينًا

            يزرع الأمن في جميع الجهات

 

بين اجّاه أنها محض زيف

            وافتراء معزز بالهنات

 

بـ"ردود أبية" كان فيها

            فيصلاً ذا روية وأناة

 

دُرَرٌ من بديع سحر المعاني

            سائغًا شربها كعذب فرات

 

إن شرع الحدود أعمق معنًى

            وضياء بحالك الظلمات

 

وبه شَأفَة الجرائم تغدو

            في اجتثاث وما لها من ثبات

 

إن يكن قاله اجتهادًا إمامٌ

            شامخ الرأس من رعيل الهداة

 

فهو أهل لأن ينيب بما كا

             ن له من جميل غُرِِّ الصفات

 

دم لنا صادعًا بأصوب رأي

            في شموخ وعزة وثبات

وتنير الدروب تبني المعالي

            عاليًا صرحها بربع الموات

|وعلى صفوة الوجود رسول الـ

            ـله أزكى سلامه والصلاة

قريظ الشيخ عبد الرحمن حمدي بن أحمد يعقوب بن عبد الرحمن بن محمد بن ابن عمر:

الحمد لله وبعد فقد كنت صحبت الشيخ أحمد بن اجاه وعرفت منه ما يسر ويعجب، و ويعلو به الخامل ويهش له الشهم الذكي ويطرب ،وقد آل أمره حفظه الله إلى الانتداب للرد على الشبه وما فتئ يطرف يتحف  بذخائر من نفائس العلوم، وأبكار الفهوم ومن آخر ما وقفت له عليه اليوم ما أبدع من رد على فخر العصر العلامة الشيخ عبد الله بن بيه وقد شرع في مباحث هي في الحقيقة فوق مستواي لما لها من تعلق بعلوم أنا فيها متطفل أوطال عهدي بها على الأقل كفن مصطلح الحديث وإن كان ذلك حالي مع سائر العلوم لكنني أبدي الغبطة والفرحة بما سطره أخونا أحمد

وأعترف بالاستفادة منه وقربه إلى القلب وكما قال ففي الوقت الذي كنا ننتظر أن يتخذ فيه علماؤنا موقفا حازما من سابِّ الحبيب المصطفى صلى الله عليه وسلم فوجئنا بالترخيص من كبارهم وقد جلبت في صفحتي فيما يسمى  الفيسبوك بعض الاستغراب لذلك مثل الكافة من الإخوة فقد كنت تساءلت فيها -بعد مشاهدتي متأخرا ندوة العلامة وكلامه - عن مدى انطباق أثر عمر الذي استشهد به في الندوة على واقعنا ونازلتنا التي لا يزال المقر الأول فيها بجرمه ولد امخيطير عامله الله بما يستحق حيا يمرح ويرزق طالعا الدرب إن لم نقل الحصير وهو المسيء الذي لايبدو أنه سيزداد كفرا أو لحوقا بالكفار أو يظن أنه بعدما كتب في مقاله المسيء وإذ تعاظمت موبقاته وتعمقت دركاته يصلح شاهدا لغاية سيدنا عمر عن حكيم بن عمير وقوله ألا لا يجلدن أمير جيش ، ولا سرية أحدا الحد ، حتى يطلع الدرب ، لئلا تحمله حمية الشيطان أن يلحق بالكفار

على أنني كنت كتبت مقالا مطولا عمن طبقوا الحدود من أهل المحاظر ناقلا من المنارة والرباط ومضيفا في ترجمة عم والد الوالد الشيخ أحمد يعقوب الذي كانت حياته ميدان تحقيق لي لديوان تلميذه ابن عمه العلامة محمد الخضر بن حبيب صاحب المفاد الذي خصصه لرثائه وناقلا تفاصيل تطبيق الشيخ أحمد يعقوب للحدود ومستخرجا لها من أعماق كتاب الأخبار للمؤرخ الكبير المرحوم هارون بن الشيخ سيديا

وقد كان الغرض من نقل بعض ذلك مع ما جلبه الشاعر والأديب الكبير الخليل النحوي في كتابه البديع المنارة والرباط وضم من طالبوا بتطبيق الحدود اليوم إليها في مقال نشر في موقع انتالفه تحت عنوان "المطالبة بتطبيق الحدود جزء من وظيفة المحظرة" بيان إمكان تطبيق حدود الله على عباد الله وأرضه في مجتمع أشد تفلتا وتسيبا منا وأبعد من التنظيم معنى ومبنى وإن كان الحق لا يحتاج إلى بيان إمكان ،ومن الطريف حقا ما تبين من أن قناة" المحظرة "لم يراجع القائمون أو المتكلمون فيها هذا العنوان جيدا لكن ريح هذا العصر تسير بالمبحرين فيه إلى غرائب الأحداث والأشجان ولا أقول هذا جهلا ولاتجهيلا، بل متابعة للحق وركونا إليه وجعل الاطمئنان و الدليل عليه دليلا ولم نزل معاشر طلبة العلم في هول بعض فقرات تلك الحلقة المذكورة وصدمة أنبائها و غمرة ما ورد فيها وأجوائها إلى أن قيض الله الشيخ أحمد بن اجاه ووفقه لتجاوز ذلك بتبيين عدم صحة الحديث الذي استشهد به العلامة وتبين أشياء أخر في بحثه المستفيضْ وكرِّه بالأسل والبيضْ من كل ما علمنا لما أفاد فيه وأجاد.

 وقد سئلت من طرف بعض الأصدقاء فيم يعمل أحمد اليوم؟ فأجبت بالقول: لايعمل إلا في رد الشبه.

فجزاه الله عنا خيرا وعمره طائعا شعاره "إن علي الله أن تبايعا *توخذ كرها أوتجيء طائعا ..." الفقير إلى ربه المنان عبد الرحمن بن حمدي بن أحمد يعقوب بن عبد الرحمن بتاريخ 10رجب 1435هـ