هذه المرة....إلى سيدي الرئيس

جمعة, 08/05/2015 - 09:41

بعد أسبوعين علي الأقل ستحلون ضيفا كريما علي ولاية لبراكنه حسب ما تداولته بعض الأوساط الإعلاميه المقربة, وبعد الترحاب بكم وقبل أن يتزاحم أطر ووجهاء الولايه لأستقبالكم ويحشدوا الجماهير لذالك ليعلنوا دعمهم ومساندتهم لا مشروطة لفخامتكم , وقبل أن تحل عبارات الترحيب محل رفع مشاكل وهموم المواطنين , وقبل أن يغيب المواطن الذي يعرف حجم المشاكل عن لقائكم ,فإني أرفع إليكم مطالب بلدية صنكرافه التي شاءت الأقدار أن تظل نسيا منسيا وعنوان هامشيا ومعبرا تعبره إنجازات الدولة دون توقف.

 
ظلت بلدية صنكرافه الواقعة في الحدود الشرقية لولاية لبراكنه و التي يبلغ عدد سكانها 8000نسمه, ظلت  تعاني من مشاكل عجزت الأنظمة المتتالية عن حلها هذا إن لم تكن تجاهلتها و هذا أغلب الظن , و لأننا نعول عليكم كثيرا, فها أنا أعدد لكم في عجالة بعض المشاكل التي تقض مضجع المواطن المسكين و تقلق راحته و تحرمه النوم ,و من أبرز هذه المشاكل:

 
1- الماء,  لقد عانت البلدية  منذ تأسيسها سنة 1960م من مشكل العطش الذي أزهق الأرواح وأظهر الأمراض في ساكنة البلدية دون أن تفكر الدولة في حل لهذه الأزمة, وتتفاقم أزمة المياه في فصل الصيف حيث تنضب الآبار و يقل الماء وترتفع أسعاره على قلة الموجود الذي أغاضته و كدرته الدلاء.

2-الكهرباء,  إنه من المستغرب بل من غير المتوقع أن تزود كل البلديات المجاورة, وتبقي صنكرافه تعيش في ظلام دامس وهي الأكثر كثافة و الأعرق من حيث تاريخ النشأة, فعدم توفر البلدية على منشأة كهربائية يعرقل التنمية في البلدية و يؤدي إلى هجرة الكثير من أبنائها إلى التجمعات التي تتوفر على نفس الخدمات.

3-التعليم , تعاني بلدية صنكرافه من نقص حاد في الأساتذة في ثانوية البلدية ونقص للمعلمين علي مستوي قراها التابعة لها وهو ما أثر سلبا علي مستويات الطلاب فضلا عن نقص في البني التحتية وقد تفاقمت هذه الأزمة في سنة التعليم التي أعلنتم عنها, فلم يكن حظ البلدية منها سوى نقص في الكادر التعليمي.

4-الصحة, وليست هي الأخرى بأحسن حال من التعليم فلا يوجد في عاصمة البلدية إلا ممرض دوله وقابلتين في مركز صحي لا يصلح لأن يكون في قرية صغيره فضلا عن عاصمة بلدية, ومشكل الصحة يزيد كثرا من معانات المواطنين.

 
5-البطالة,  يعيش معظم شباب , بل كل شباب صنكرافه  من حملة الشهادات عاطلين عن العمل بعد أن جدوا واجتهدوا وحصلوا علي أعلي الشهادات وكانت تراودهم الكثير من الأحلام فمنهم من تجاوز سن الوظيفة العمومية شارك في كل المسابقات الوطنية ولكن انعدام يد طويلة في المسابقات كانت لهم بالمرصاد فمنهم من قضى نحبه و منهم  مازال ينتظر يقرع كل باب دون جدوى تلوح في الأفق.

 
السيد الرئيس تعاني بلدية صنكرافه من تهميش على جميع المستويات سواء كان الأمر يتعلق بتعيينات لأطرها أو حملة الشهادات ,أو تعلق الأمر  بتلبية مطالب أبسط مقومات العيش الكريم لساكنتها , فصنكرافة لا حظ لها
لقد آن الأوان أن تخشع قلوبكم يا سيادة الرئيس لمطالب سكانة صنكرافه فقد بلغ السيل الزبى  وأنتم من أعلنتم  الحرب علي الفساد والمفسدين وما تهميش بلدية صنكرافه إلا جزء من ذالك الفساد, السياسي و الأخلاقي.