الطريق إلى ازويرات رحلة فى عالم الفراغ

أربعاء, 06/05/2015 - 14:46

محمد الشيخ ولد محمد

فارقتُ ريحانتي قلبي وما رضيتْ "" نفسي الفراقَ ولا اخترتُ النوى بطرا                                

يبدأ السالك طريقه إلى أزويرات مع طريق الإسفلت إلى الجهة الشمالية من نواكشوط يمخر به عباب الفراغ جاعلا عروق رمال أمطليش يمينا قبل  أن يحل فى سهول إينشرى الواسعة حيث المعادن النفيسة و حيث رسمت الجغرافيا العلم والولاية وحيث كانت مضارب اليعقوبين و محاضرهم.

تتراءى من بعيد كديتا تامكوط و أم كرين تحرسان مناجم النحاس والذهب والحديد ثم تتباعدتان لتفسحا عن حاضرة نحاس موريتانيا أكجوجت (إلى الجانب الغربي من كدية أم أقرين ينام لفيف من علماء موريتانيا والصالحين عند مقبرة آرغاوة) إلى اليمين من أكجوجت تصاحبك كدى الكليتات وكليب لمرابط فا تابرنكوت  حيث كانت منازل القوم من أهل أتشفاغ الخطاط الكرام وحيث الجغرافيا تحكى ولع القوم بالعلم والعمل. ثم سلسلة كدى العراكيب.

 ثم يكون الفراغ ماشاء الله له قبل أن يحل فى يقرف القرية المغاضبة لجبل أدرار فنافرته بقرارتها

مدينة يقرف ملتقى سيول حيط آدرار ومصب أمطاره قل أن تعدم خضرة.

وفجأة تسلك عابرة الصحراء سهولا وأودية من الفراغ لا أنيس بها غير حيط أدرار مشيعا إنها سهول آمساكة الخظرة  وبعض الهضاب المتناثرة قد شكلت عن قصد أو غير قصد لوحة ظامت من بين تلك الهضاب تخرج يتيمة عقد بنات السكة الحديدية إنها شوم متعبة من رحلة الذهاب والعودة يوميا للقطار هناك ناس طيبون يودون لو أن لهم ماينفقون هنا يعلن الفراغ عن مفاجأته الكبرى بحر من الفراغ أمواجه ريا ح فيها أتربة تبدو قرية اتواجيل كأنها تتباعد إلى الوراءعامدات آزفال على نهج ولد الطلبة

لا يخرجك من هاذ الفراغ إلا دلفين الرمال إنها خمسة عشر كيلو مترا من الإسفلت لولاه المكثت أياما فى بحر الرمال آزفال

تمر على اتواجيل وعلى ثكنتها قبل أن يسلمك الطريق المعبد إلى سهول هضبتي أمشكلن تبدو افديرك عقيلة حواضر تيرس وأقدمهن سنا وقد استسلمت لحزنها القديم بعد ماخطفت منها اختها الصغرى بريق المعادن وأصوات الورشات وتركتها فى شحوب هناك توصلك الطريق المعبدإلى بطاح الزويرات حيث الكنز

تبدو أزويرات وقد لفت بدثار كدية الجل

وألقت عصاها وأستقربها النوى كما قر عينا بالإياب مقيم

.
من قصة كنت مترجما