جامعة نواكشوط تعد قاعدة بيانات عن المتسولين في العاصمة

أربعاء, 17/12/2014 - 16:01

نظمت جامعة نواكشوط بالتعاون مع برنامج الأمم المتحدة للتنمية ومجموعة نواكشوط الحضرية ورشة من أجل فهم أعمق لظاهرة التسول في نواكشوط وبحث سبل علاجها.

الندوة التي دامت يومين اعتمدت نتائج المسح الأولى حول ظاهرة التسول عبرحصر أعداد المتسولين ومعرفة توزيعهم الجغرافي والعمري والنوعي وأماكن تمركزهم وتنقلاتهم لممارسة التسول.

ولمواجهة الظاهرة أكد حمود ولد حمادي عميد كلية الآداب والعلوم الإنسانية لدى افتتاحه أشغال هذه الورشة على ضرورة تحسيس أصحاب القرار والمنتخبين المحليين والباحثين والعلماء والأئمة والمجتمع بشكل عام بخطورة ظاهرة التسول وفتح باب التشاور حول أسبابها و انعكاساتها وتصورالحلول الناجعة التي يمكن أن تحد منها،مضيفا أن هذه الظاهرة استفحلت في السنوات الأخيرة في شوارع نواكشوط،ممايضر بالمظهر العام للعاصمة.

وأشار إلى أن المشاركين والباحثين سيتناولون عروضا حول أهم المحاور المتعلقة بظاهرة التسول مشفوعة بنقاشات ومداخلات من شأ نها أن تفضي إلى الخروج بتصورات وتوصيات حول أهم وأنجع السبل للحد من هذه الظاهرة.

وثمن العميدالجهود التي يقوم بها فريق مختبر الدراسات الجغرافية في كلية الآداب والعلوم الإنسانية في معالجة بعض القضاياالاجتماعية ذات الأولوية بالنسبة للمجتمع.

وبدوره قال سليمان بوكار ممثل برنامج الأمم المتحدة للتنمية إن الورشة "ستساهم في تشخيص ظاهرة التسول واقتراح الحلول المناسبة لها.

وقال إن برنامج الأمم المتحدة للتنمية دأب على دعم الأنشطة ذات الطابع الاجتماعي وخاصة مايتعلق منها بالحد من الانعكاسات السلبية للفقر.