ولد الشيخ أحمد يبدأ مهماته مبعوثا إلى اليمن بعد موافقة روسيا

سبت, 25/04/2015 - 12:58
الدبلوماسي الموريتاني إسماعيل الشيخ أحمد (السراج)

من المنتظر أن يبدأ الدبلوماسي الموريتاني إسماعيل ولد الشيخ أحمد أولى مهماته مبعوثا للأمم المتحدة إلى اليمن يوم الإثنين 27 إبريل 2015 وذلك بعد أن سحبت روسيا معارضتها لتعيينه.

 

وقد أبلغ الأمين العام للأمم المتحدة "بان كي مون" يوم الخميس مجلس الأمن بأنه يعتزم تعيين الدبلوماسي الموريتاني خلفا لجمال بن عمر الذي كان قدم استقالته.

 

وقال بان كي مون في رسالته إن ولد الشيخ أحمد سينطلق من الإنجازات التي حققها بنعمر الذي استقال بعدما واجه انتقادات من دول خليجية لجهود الوساطة التي قام بها، تكريسا للجهود الإقليمية والدولية التي تبذلها الأمم المتحدة لحل النزاع.

 

والمبعوث الجديد إلى اليمن "هو الموريتاني إسماعيل ولد الشيخ أحمد" يتمتع بخبرة تمتد لأكثر من 27 عاما في الأمم المتحدة في مجال التنمية والمساعدة الإنسانية في أفريقيا والشرق الأوسط وأوروبا الشرقية، وفي الآونة الأخيرة، شغل منصب المنسق المقيم للأمم المتحدة، ومنسق الشؤون الإنسانية وممثل برنامج الأمم المتحدة الإنمائي المقيم في سوريا (2008-2012) واليمن ( 2012-2014 )، وشغل أيضا عدة مناصب في صندوق الأمم المتحدة للطفولة (اليونيسف ) بما في ذلك منصب مدير إدارة التغيير في نيويورك، ونائب المدير الإقليمي لشرق وجنوب أفريقيا في نيروبي، والممثل في جورجيا.

 

وحصل ولد الشيخ أحمد، على درجة الماجستير في تنمية الموارد البشرية من جامعة مانشستر بالمملكة المتحدة، ودرجة البكالوريوس في الاقتصاد من جامعة مونبلييه بفرنسا، وشهادة متقدمة في الاقتصاد وتحليل السياسات الاجتماعية من جامعة ماستريخت بهولندا.

 

هذا وقد اعترضت روسيا على استقالة جمال بن عمر في السابق، كما اعترضت على تعيين اسماعيل ولد الشيخ أحمد خلفا له .

 

 

وأفادت مصادر إعلامية في نيويورك بأن روسيا سبق واعترضت على تعيين المبعوث الجديد في اليمن، الموريتاني ولد الشيخ، وأعلنت تمسكها بالمغربي جمال بن عمر.

 

 

وأضافت المصادر أنه "في العادة عندما يتعلق الأمر بتعيين مسؤول كبير، يقوم الأمين العام للأمم المتحدة بعرض الأسماء المقترحة على الدول دائمة العضوية في مجلس_الأمن، وفي حالة الموريتاني ولد الشيخ، فقد وافقت 4 دول عليه، لكن روسيا رفضت".

 

 

وواجه جمال بن عمر عدة مشكلات صعبة في اليمن، خصوصا بعد غياب أجواء ثقة من بعض الأطراف، ما دفع الأمين العام للأمم المتحدة إلى استبداله.