بيان للمعارضة وتغريدة للحزب الحاكم والحكومة بعد وفاة 11 شخصا وإصابة 40

خميس, 08/11/2018 - 12:02
الحسن ولد محمد وسيدي محمد ولد محم

رغم بشاعة حادث أمس وسقوط ستة قتلي موريتانيين فيه وخمسة أجانب من دول الجوار فإن ساعات الحادث الأولي وحتي بعد انتهاء كل أموره وتقديم الدواء لكل من فيه فإن الصمت المطبق ظل سيد الموقف من طرف كل السياسيين الموريتانيين أحزابا ومؤسسات .

الاستثناء الأول كان في ذلك الصمت جاء عن طريق مؤسسة المعارضة الديمقراطية التي كان رئيسها في حفل تنصيبه صباح نفس اليوم حيث أصدرت بيانا نددت فيه برداءة الطرق وترحمت فيه علي القتلي وقدمت العزاء لأسرهم .

وقالت المؤسسة في بيان لها إنها تعزي نفسها وأسر الضحايا والشعب الموريتاني في هذا المصاب الجلل والفاجعة الأليمة، سائلة الله الرحمة للمتوفين وأن يتقبلهم شهداء و أن يلهم ذويهم الصبر والسلوان، وأن يمن على الجرحى والمصابين بتمام الشفاء والعافية.

وقالت المؤسسة إنها تحمل الحكومة المسؤولية كاملة عن الوضع المزري لقطاع الطرق والمواصلات مؤكدة  أن انعدام الطرق و غياب الصيانة وضعف الرقابة على الناقلين سمات بارزة لفشل وعجز هذا القطاع، وهو ما يعرض حياة آلاف المواطنين للخطر بسبب الارتفاع المذهل لحوادث السير الذي بات يؤرق كل المسافرين. مؤسسة المعارضة الديمقراطية.

رئيس الحزب الحاكم ووزير الثقافة الناطق باسم الحكومة الأستاذ سيدي محمد ولد محم قال في تغريدة له مساء أمس: "ببالغ الأسي والحزن أتقدم إلي ذوي ضحايا حادث اغشوركيت اليوم داعيا الله سبحانه وتعالي أن يتغمد ا لذين قضوا في واسع رحمته ويلهم ذويهم الصبر والسلوان وأن يمن علي الجرحي بالشفاء العاجل 

إنا لله وإنا إليه راجعون "

وكان أحد عشر شخصا توفواصباح أمس الساعة الثانية بعد تصادم باصان للنقل أحدهما قادم من جمهورية مالي والآخر من  العاصمة نواكشوط ما أدي لوفاة 11 شخصا ستة منهم موريتانيون وخمسة أجانب بينما تم رفع سبعة إلي نواكشوط بعضهم حالته خطرة وتلقي الآخرون العلاج في مستشفي ألاك .