ولد احظانا يعلن ترشحه لرئاسة اتحاد الأدباء والكتاب بموريتانيا

سبت, 18/04/2015 - 21:32
مرشح رئاسة اتحاد الأدباء والكتاب الموريتانيين محمدو ولد احظانا (السراج)

أعلن الأديب والكاتب الموريتاني الدكتور محمدو ولد احظانا مساء اليوم السبت بقصر المؤتمرات بنواكشوط ترشيحه لمنصب رئيس اتحاد الأدباء والكتاب الموريتانيين بعد طلب ثلاث كتل وازنة في الاتحاد ترشيحه "من أجل تطوير الهيئة التي تجمعهم والتي عاشت الكثير من الأزمات وسوء التسيير".

 

قال مرشح رئاسة اتحاد الأدباء والكتاب الموريتانيين الدكتور محمدو ولد احظانا "إن برنامجه الانتخابي يضم بين محاوره تطوير الأدب والثقافة من خلال التعريف بها في الخارج وترجمة أعمال الأدباء بلغات العالم بما يضمن للأدب الموريتاني أن يأخذ مكانته بين مصاف الأدب العالمي".

 

وأضاف ولد احظانا خلال كلمته في حفل لإعلان ترشحه في العاصمة الموريتانية نواكشوط مساء السبت 18 إبريل 2015 "أن تجربة سابقة له في تنظيم مهرجان الشعر الدولي قاموا فيها بترجمة نصوص من الشعر الحساني أثبتت حين قال العديد من الشعراء الأجانب الحاضرين من تركيا وإيران وغيرها إن هذا الأدب عالمي".

 

وقد بدأ الأديب الكاتب د محمدو ولد احظانا المرشح لمنصب رئيس اتحاد الأدباء والكتاب خطابه بدعوته من كل الحضور إلى قراءة الفاتحة على روح ثلاثة أدباء متوفين أخرهم الأديب ونه ول خرشف، كما تمنى من الموريتانيين دعم الشاعر المشارك بمسابقة أمير الشعراء محمد ولد إدوم، وأكد ولد احظانا إن الكلمة لا لون لها تمام كما الإبداع لا لون له، سواء صدر من قبل من وبأي لغة.

 

وقال ولد احظانا إن الاتحاد هو لكل الأدباء ولكل المبدعين بمختلف اللغات بدء بالعربية وجميع اللغات المحلية (السونوكية، البولارية، الولفية) واللهجة الحسانية، مركدا ضرورة أن ينطق الأديب إنتاجه بلغته الأصلية ويفتخر بها ليكون الاتحاد اتحادا للجميع بحق".

 

واستغرب ولد احظانا انعدام وجود مقر للاتحاد وبعد عشرات السنين التي مرت على تأسيسه، بدون أن تستخدم الأموال الكثير التي بات يحصل عليها الاتحاد منذ سنوات كميزانية له، مؤكدا نيته العمل على الحصول على تأمين صحي لجميع الأدباء كحد أدنى مما يجب تقديمه لهم".

 

من جانبه قال الناطق الرسمي باسم تيار الوفاق محمد ولد الشيخ "إنهم عملوا في تيار الوفاق طيلة الأشهر الأخيرة على البحث عن أرضية مشتركة مع الكل لتمكين الاتحاد من عبور مؤتمره المقبل بسلام، معبرا أن ذلك ما كان له بالغ الأثر في اندماج كتلات فاعلة ووازنة في تيار موحد هو تيار الوفاق".

 

وأكد ولد الشيخ "أنهم سيحرصون على تحقيق أهداف عدة أولها تمكين الأدباء غير المنتسبين للاتحاد من الحصول على عضويته وفق الضوابط والمعايير الأدبية المعروفة، وإيجاد رؤية إجماع على مرشح واحد يضمن الانسجام بين أفراد الاتحاد ومكوناته، مؤكدا تشرفهم بترشيح ولد احظانا لما يهم به من إصلاح للاتحاد ومأسسته ، وجعله يتسع للجميع، وما عرف عن المرشح من تواضع رغم مكانته السامقة في عالم الثقافة والفكر والأدب.

 

وندد ولد الشيخ بحرمان المئات من الشعراء والأدباء من عضوية الاتحاد معتبرين ذلك اغتيالا للإبداع وإخلالا غير قانوني  بقواعد التعامل اللبق والأخلاقي مع الأديب باعتباره شخصا يستحق الاحترام، مؤكدا عملهم على إسقاط قرار حرمان الانتساب بقوة وسائل الرفض الحضارية المتاحة.

 

وقال الدكتور محمد الأمين ولد كتاب أستاذ الانجليزية بجامعة نواكشوط في كلمته نيابة عن الأساتذة الجامعيين "إن برنامج ترشح ولد احظانا يتقاطع بشكل صريح مع ما كان قد وضبه من نقاط أساسية يجب أن يشملها الإصلاح رغم أنهم لم يجلسوا ولو مرة للتشاور حولها وتستهدف تلك النقاط – حسب قوله – تطوير وإصلاح الهيئة الجامعة للأدباء بوصفها الممثل لكل المبدعين في موريتانيا".

 

وأضاف ولد كتاب "أن على المقر أن يكون نموذجا يعكس مكانة الأديب وسمو فكره وعقله وإبداعه، من حيث العصرنة والتنظيم والديكور، معضدا حديثه بـ "أن المنظر ينبئ بالمخبر" ولأن "الكتاب يقرأ من عنوانه"، إضافة إلى ضرورة التواصل وبناء جسور قوية مع كل الهيئات الشبيهة حول العالم".

 

وحضر حفل إعلان ترشح محمدو ولد احظانا المنظم بقصر المؤتمرات المئات من الأدباء والمثقفين والشخصيات السياسية والصحفية، فيما تخلل الحفل القاءات شعرية لعديد من الشعراء من بينهم الشاعر محمد الحافظ ولد أحمدو.

 

وشهد الحفل مداخلات العديد من الشعراء والكتاب الموريتانيين التي أكدت على دعمهم الكامل لمرشح رئاسة الاتحاد محمدو ولد احظانا، بما فيها ممثلون عن كتلة أساتذة الجامعة، والأدباء الشباب".

 

وتركزت المداخلات حول آفاق تغيير شامل في مسيرة الاتحاد تبدأ من العمل على توفير مقر مملوك للاتحاد يكون مجهزا ولائقا بما يجب عليه أن تكون مقار أهل الفكر والإبداع من حيث العصرنة والنظافة والتنظيم، إضافة إلى العمل على ربط صلات قوية مع الهيئات المشابهة في جميع بلدان العالم من أجل نشر رسالة الأدب الموريتاني والمثقف بشكل عام.