نشوة أدبية (مقال)

خميس, 16/04/2015 - 13:46
بقلم: المصطفى بن امون، أمين العلاقات الخارجية بمكتب اتحاد الأدباء والكتاب الموريتانيين بكيفة

سِرْ يا محمدُ درب العز والأمل***وقفْ على عتبات المجد أوْ زحل

 

وانثرْ قصيدك في الأرجاء قافية***سكرى تبددُ آيَ الحزن والخجل

 

ما ذا أقول وما عساي أبوح به في هذه اللحظة التاريخية من عمري في هذه اللحظة التي أشعر فيها وكأنني أعانق عنان السماء من الفرح والبهجة والسرور والعشق والألق الاَّ محدود ووو...

  

كم سرني تأهلك يا شاعرنا المفدّى محمد ولد إدوم وبهذه النسبة العالية من أصوات المصوتين الموريتانيين فشكرا لهم وألف شكر لهم لقد أبلوا بلاء حسنا ولا غرو فهم النبلاء وأبناء النبلاء وأبناء أبناء النبلاء...  كم عشت على أعصابي وأنا أشاهد اللحظات تمر وتمر ولما أعلم علم اليقين أنك متأهلا فعلا للدور القادم كم فرحت حدّ الجنون والهذيان فور تفوه مقدم البرنامج بفوزك وبهذا القدر الكبير من الأصوات كم كانت الكلمات تتقلص وتذبل عن تعبير مدى فرحي بهذا الفوز المستحق وبكل جدارة وتميز كم جفت الحروف على شفتي وأنا أطفق وبكل أريحية مهاتفا الأحباب والأصحاب والأصدقاء مهنئا لهم على فوز أمل بلاد شنقيط بلاد الشعر والشعراء بلاد العلم والعلماء بلاد الأدب والأدباء بلاد المحبة والوفاء بلاد المليون شاعر فهنيئا هنيئا أقولها ومن كل قلبي وملء فمي ومداد حبري لكل الموريتانيين والموريتانيات على هذا الفوز الرائع والمميز والمستحق... وأخيرا أقول لشاعرنا المتألق محمد ولد إدوم سرْ فأنت على الدرب الصحيح سرْ وثق بأن كل الموريتانيين معك قلبا وقالبا ولن يخذلوك مهما كانت المصاعب والتضحيات فسرْ درب الإمارة بخطى ثابتة ومتألقة ورائعة وماتعة....ألف مبرررررررررروك لكل أبناء هذا الوطن الحبيب لقد رفعتم جميعا رؤوسنا يا  أبناء موريتانيا البررة لقد أعطيتم مثالا ونموذجا رائعا يحتذى من العهد والوفاء والنبل والعطاء كم أنتم رائعون أيها الموريتانيون كم كنتم متألقون كم كنتم متميّزون كم كنتم متضامنون كم كنتم أوفياء كم كنتم نبلاء كم وكم وكم ....!!؟؟

وأخيرا لا يزال في القوس منزع وفي الكأس بقية وفي الرهان دروب, فكملوا المشوار غير خزايا ولا نادمين فالسهر السهر والجد الجد والمثابرة المثابرة في دعم شاعرنا المتألق حامل لواء شنقيط وسفيرها المتميز وأمير الشعراء للموسم السادس بحول الله وقوته ونصرتكم ومآزرتكم له فسيروا كما أنتم والله ولي التوفيق وهو الهادي سواء الطريق عليه توكلت وإليه أنيب.