ولد أبوبكر: منظمتنا وجهة للشباب الحالم بالتغيير والراغب في الإبداع

سبت, 07/07/2018 - 17:19
يحي أبو بكر رئيس المنظمة الشبابية لحزب تواصل

قال رئيس المنظمة الشبابية لحزب التجمع الوطني للإصلاح والتنمية إن منظمته  شكلت منذ نشأتها قبل عقد من الزمن  وجهة مفضلة للشباب الموريتاني الحالم بالتغيير والراغب في الإبداع،لما توفره من فرص للتكوين واستقلالية في التفكير و محورية في التأثير  وأن قيادة المنظمة من جهتها وفية لهؤلاء الفتية، حيث احتنضتهم و انطلقت بهم نحو مرافئ القيادة و مواطن القرار.

وأضاف ولد ابوبكر فى افتتاح المؤتمر الرابع للمنظمة الشبابية لحزب تواصل أن حزبه كان سباقا لفكرة إنشاء منظمة شبابية خالصة تهتم بالشأن الشبابي وتعلي من شأنه ، فهي أول منظمة وطنية أنشئت في هذا الإطار،وشكل إنشاؤها دافعا للأحزاب الأخرى للاقتباس من الفكرة والاستفادة منها.

وقال ولد أبوبكر إن انعقاد هذا المؤتمر في وقته الحالي رغم ما تشهده البلاد من وضع سياسي غير مستقر، وانشغال الناس بالتحضير للانتخابات وبالظروف الاقتصادية الصعبة، له دلالة ورسالة، فأما الدلالة فهي أننا نحترم مواعيد الانعقاد ونحرص على دورات المحاسبة والاختيار، ونرى في انتظام المؤسسات والهيئات والمؤتمرات ضمانا لحيوية وحسن الأداء،و أما الرسالة فهي أن الشراكة السياسية ضرورة تحتمها السياسة ويفرضها الواقع، لذلك كان عنوان مؤتمرنا : بالشراكة نحقق الريادة.

الرئيس يحي قال إن المؤتمر الرابع للمنظمة الشبابية ينعقد في ظل ظروف سياسية واقتصادية صعبة، حيث لا يزال الجفاف يضرب أطنابه في الداخل مخلفا ورائه ضحايا بشرية نأسف لوفاتها، وأضرارا اقتصادية تنضاف لمآسي هذا الوطن الحزين مضيفا أن تقاعس السلطات المعنية عن مساعدة المواطنين لتفادي آثار الجفاف ومحاولة التخفيف عنهم بادية لذي رائي، وهو أمر مخجل أن تقف الدولة متفرجة على مأساة يذهب ضحيتها المواطنون وأموالهم.

كما تحدث رئيس شباب تواصل عن الوضع السياسي قائلا إن الوطن لا يزال يعيش أزمة سياسية خانقة بفعل رفض النظام لكل محاولات المعارضة لإجراء حوار وطني شامل يخرج البلاد من عنق الزجاجة ، وإصراره على إدارة البلاد بشكل أحادي يقود إلى نهاية غير سارة مضيفا أنه لا يمكن أن تمر هذه السانحة دور التنديد بالاعتقال الظالم بحق السيد محمد ولد غدة وكل سجناء الرأي السياسي، والتنديد كذلك بكل محاولات التضييق وتكميم الأفواه الذي يمارسه هذا النظام.

يحي ولد أبو بكر قال إن قضية القدس تبقي الشغل الشاغل لكل مسلم حر أبي،حيث نشهد  تخاذلا واضحا من قبل بعض الدول العربية وردة عن دعم الأقصى و ما يحمله من رمزية دينية و تاريخية على مر العصور.

وأضاف أمام ضيوف المنظمة الشبابية لقد أظهر الشعب الموريتاني كله ـ بغض النظر عن اصطفافاته وانتماءاته ومواقعه ـ إجماعا حول القدس وتناغما حول شأنها،غير أن القضية تواجه لحظة من أصعب لحظاتها تحتاج الاستمرار في النصرة والتضامن والإسناد بكل الأنواع وعلى كافة المستويات.