توأم روسي يصل برا عبر الصحراء إلى موريتانيا (صور)

أربعاء, 15/04/2015 - 14:54
الشقيقان التوأم الروسيان سيرغي، وألكسندر سينيلنيك (أرشيف)

وصل الشقيقان التوأم الروسيان "سيرغي وألكسندر سينيلنيك" إلى الأراضي الموريتانية، ضمن برنامج رحلتهما (عمق الصحراء – الاختبار – 2015) التي بدأت من موسكو يوم 6 مارس 2015  والتي مرا خلالها بالعديد من الدول وصولا إلى موريتانيا.

 

 

وبعد أن اجتاز الشقيقان بدراجتيهما رباعيتي الدفع حدود 8 دول أوروبية، وقطعا مسافة 4800 كلم، وصلا إلى مضيق جبل طارق ومنه إلى المملكة المغربية حيث قطعا أراضيها خلال أسبوعين.

 

 

وشارك الشقيقين في هذه الرحلة عبر الأراضي المغربية 9 رحالة من روسيا وبيلاروسيا وأوكرانيا، حيث قطعوا مسافة 2800 كلم، وبعد الوصول إلى الحدود الموريتانية عبر الطرق الرملية بقي في الفريق أربعة رحالة فقط .

 

 

ويهدف القائمون بهذه الرحلة إلى اختبار إمكانيات الإنسان وقدرته في اجتياز مسارات في الطرق الرملية الوعرة بالصحراء الكبرى، وقد وجدا ضالتهم في الصحراء الموريتانية.

 

 

يقول أحد الشقيقين التوأم "سيرغي سينيلنيك" وهو رئيس البعثة، "قبل أن نصل إلى موريتانيا، تمكنا من الوصول بدراجاتنا إلى قمة عالية لجبل من الكثبان الرملية البيضاء".

 

 

وأضاف سينيلنيك "أن الهدف من ذلك كان لمعرفة في أي الأماكن لن تغوص دراجاتنا في الرمال، حيث تبين أنه بالإمكان الصعود الى القمة من الجانب الذي تهب عليه الرياح، مؤكدا أن درجات الحرارة كانت هنا 35 درجة مئوية والشمس ساطعة، الرمال بيضاء كالثلج".

 

 

وأردف "سينيلنيك" أنه رغم ميل مستوى الأرض يتراوح بين 10 و20 درجة، إلا أننا كنا نشعر كأنما نسير في ارض مستوية تماما. التقطنا خلال هذه الرحلة عددا كبيرا من الصور وأشرطة فيديو، سنعرضها بعد عودتنا".

 

الاستراحة غير ممكنة إلا ليلا حيث تنخفض درجات الحرارة من 43 الى 25 درجة مئوية، كما كنا نصادف على جانبي خط سكك الحديد خيم البدو الرحل ورعاة الجمال والأغنام والماعز، وتجدر الإشارة إلى انه لا يمكن حماية المعدات والأجهزة بصورة تامة من غبار الرمل، ناهيك عن ذرات الرمل التي تدخل العيون والفم، حتى أن الشاي والطعام الذي كنا نتناوله كان ممزوجا بذرات الرمل، شئنا أم ابينا".

 

ويضيف سيرغي: بعد عبورنا الحدود الموريتانية، اتجهنا نحو الشرق باتجاه عمق الصحراء، حيث قطعنا خلال يومين مسافة 300 كلم، عبر طرق رملية وحجارة سوداء صغيرة متناثرة، وبعض الأعشاب والنباتات الصحراوية اليابسة، وفي بعض الأحيان كنا نصادف هنا وهناك نبات العاقول وأشجار الطلح.

 

وتنتهي المرحلة الأولى في موريتانيا بالوصول إلى هضبة أدرار التي تسمى "عين الصحراء" والتي تبعد عن المحيط الأطلسي مسافة 700 كلم.