هنية يترأس وفد حماس إلى مصر والأخيرة تتعهد بفتح المعبر

جمعة, 16/02/2018 - 02:25
صورة لقادة من حماس وفتح

شفت مصادر مطلعة أن لقاءات وفد قيادة حركة حماس مع وزير المخابرات المصرية اللواء عباس كامل ركزت بشكل كبير على الأوضاع في قطاع غزة، حيث أبدى الوزير توجها واضحا لتحسين الأوضاع الإنسانية.

وأكد الوزير أن مصر وبالتعاون مع الأمم المتحدة والدول المانحة ستعمل على وضع حد للانهيار الجاري في القطاع، وسوف تقوم مصر بخطوات ملموسة في موضوع آليات فتح المعبر ودخول البضائع بل ودخول شركات مصرية للعمل في غزة لتنفيذ العديد من المشاريع التنموية.

وذكرت المصادر أن الوزير يرغب في سرعة نزول الوفد الأمني للقطاع إلى غزة لمتابعة ملف المصالحة والتقدم فيه.

وأوضح المصدر أن المباحثات تضمنت موقفا ثابتا مشتركا يرفض أي مساس بسيادة مصر نحو سيناء تحت دعاوى ما يسمى بتوسيع قطاع غزة في سيناء، وأن هذا الموضوع ليس موجودًا في القاموس السياسي لمصر أو حماس.

وكان عضو المكتب السياسي لحركة حماس خليل الحية قال إن وفد حركته الموجود في القاهرة برئاسة رئيس مكتبها السياسي إسماعيل هنية بحث مع وزير المخابرات المصري عباس كامل عدة قضايا.

وذكر الحية في تصريح وصل "المركز الفلسطيني للإعلام" نسخة عنه، أن الوفد بحث خلال اللقاء أربعة ملفات بحثًا معمقًا، وهي التطورات السياسية المتعلقة بالقضية الفلسطينية، والأوضاع الإنسانية في قطاع غزة، وملف المصالحة، إلى جانب العلاقة الثنائية على المستوى السياسي والأمني.

ونبه وفد الحركة، الذي يضم إلى جانب الحية وهنية، القياديين فتحي حماد وروحي مشتهى، إلى المخاطر التي تمر بالقضية الفلسطينية في ظل قرارات الإدارة الأمريكية المتعلقة بالقدس واللاجئين.

وأكد رفض مساس أمريكا بحقوق وثوابت الشعب الفلسطيني، وكذلك رفض كل الحلول التي تنتقص من حقوق الشعب الفلسطيني، مشددًا خلال اللقاء على أن فلسطين للفلسطينيين، ومصر للمصريين.

وأوضح الحية إلى أن اللقاء بحث باستفاضة ظروف قطاع غزة والآلام والصعاب الخطيرة التي وصلت إلى مراحل متفجرة لا سيما مع وصول الأوضاع الصحية والبيئية إلى شفى الانهيار.

وأشار إلى أن وفد حماس جدد التأكيد على ضرورة إنهاء أزمة معبر رفح بشكل كامل، والعمل بكل جهد ممكن لإنهاء معاناة المواطنين الصعبة، وتحسين الأوضاع الحياتية والإنسانية والاقتصادية.

وأشار القيادي في حماس إلى أنه دار نقاش صريح حول العلاقة الثنائية بين الجانبين، إذ أكد الوفد على موقف حركته الثابت من حماية الأمن القومي المصري، فهو بعد عربي وفلسطيني، وتأمين الحدود الفلسطينية المصرية لكي لا تستغل للإضرار بأمننا الفلسطيني والمصري.

كما بين أنه جرى بحث معمق لملف المصالحة، حيث أكدت حماس ضرورة المضي قدمًا بهذا المسار، وعدم الاستسلام لأي تعثر أو معيقات، وضرورة أن تستأنف مصر دورها الراعي والمتابع لتنفيذها.

وقال الحية: "إن وفد حماس لمس روحًا إيجابية لمتابعة الجهود المصرية، وسترسل وفدًا أمنيًّا قريبًا إلى قطاع غزة للمضي في تطبيق تفاهمات المصالحة، والعمل على إنهاء مشاكل وأزمات قطاع غزة".

ونقل عن الوزير المصري تأكيده وقوف مصر إلى جانب الشعب الفلسطيني بإقامة دولته وعاصمتها القدس، وإعادة اللاجئين، وإلى جانب القطاع، باعتبار حل هذه الأزمات جزءًا من الأمن القومي المصري.

كما وعد كامل بالعمل على فتح معبر رفح بشكل طبيعي خلال المرحلة المقبلة.

وغادر وفد قيادي رفيع في حماس قطاع غزة إلى القاهرة عبر معبر رفح البري صباح الجمعة الماضية.

وقالت حماس: "إن الزيارة تأتي ضمن ترتيبات مسبقة، وبإطار جهودها للتشاور مع مصر للتخفيف عن أهل غزة، وفكفكة أزماتها المختلفة والتي أوصلت القطاع لحافة الهاوية"

المركز الفلسطيني للإعلام