إيرا: سنتصدي للنظام الديكتاتوري دون اكتراث بالثمن المدفوع

ثلاثاء, 16/01/2018 - 15:30
رئيس الحركة خلال المؤتمر الصحفي

قالت مبادرة انبعاث الحركة الانعتاقية إيرا إنها ستواصل التصدي لما وصفته ب" النظام الغاشم الديكتاتوري و العنصري و الاستعبادي " دون أي اكتراث بالثمن المدفوع من تضحية الاجساد و الأرواح.
وأضافت الحركة خلال مؤتمر صحفي عقدته بمنزل زعيمها برام ولد اعبيد أن كلا من عبدالله ابو جوب و عبدالله محمد أصيبا أمس أصابات بالغة و خطرة و حينما نقلا إلى مركز الاستطباب الوطني تدخلت " إرادة التزوير و انتهاك القانون العليا و منعت إصدار أمر بالتسخير الطبي يمكن الجريحين من العلاج و استيفاء حقوقهم القانونية في الترافع ضد الجناة"
وقد ترأس المؤتمر الصحفي رئيس الحركة بحضور عدد من أفرادها

وأصدرت الحركة بيانا جاء فيه:

" يوم الإثنين الموافق 15 يناير 2018 قامت فيالق كثيرة من الشرطة الموريتانية مدججة بالأسلحة و العتاد، بمهاجمة مسيرة جماهيرية سلمية نظمتها مبادرة انبعاث الحركة الانعتاقية ايرا؛ و كان وقت الانطلاقة (الساعة 12) محدد سلفا منذ أيام و معلن عنه في الصحافة و وسائل التواصل الاجتماعي و مكان الانطلاقة مجمع الطرق المعروف ب: كلينيك في وسط العاصمة انواكشوط.
وسبق للمنظمة أن أعلنت عن دواعي التظاهرة و هو واجب المؤازرة لمعتقلي التعسف و الرئي الذين تعج بهم سجون الدكتاتورية الحاكمة وأرامل و ثكلى القتل الجماعي خارج القانون الذي طال ضباط و جنود موريتانيين و رفض المنظمة قادة و مناضلين للإستكانة لحكامة الرعب و التخويف و الترويض الذي ينتهجه النظام لإسكات النخبة الموريتانية و الشعب و تمرير نواياه و مراميه الجهنمية ضد البلد و الشعب.
وكانت التعليمات و الأوامر التي نفذتها الشرطة بقيادة أحد رموز هندسة التعذيب في موريتانيا المفتش .....هي العنف المفرط و المجاني و الوحشي ضد المتظاهرين السلميين العزل.
وكانت الإصابات كثيرة في صفوف المناضلين الصامدين و لكن المناضلين عبدالله ابو جوب و عبدالله محمد كانت اصابتهما بالغة و خطرة و حينما نقل الجريحان إلى الحالات المستعجلة في مركز الاستطباب الوطني لتلقي الإسعافات الأولية ، تدخلت إرادة التزوير و انتهاك القانون العليا و منعت إصدار أمر بالتسخير الطبي يمكن الجريحين من العلاج و استيفاء حقوقهم القانونية في الترافع ضد الجناة.
وبعد ما سلف تؤكد حركة ايرا مواصلتها حراك التصدي للنظام الغاشم الديكتاتوري و العنصري و الاستعبادي بدون أي اكتراث بالثمن المدفوع من تضحية الاجساد و الأرواح.
و تدعو في الوقت ذاته الهيئات الحقوقية و النقابية و السياسية إلى تكسير القيود النفسية للاستكانة و الخنوع و الخوف.
كما تهيب بالرئيين العامين الوطني و الدولي لمآزرة الحراك الحقوقي و المدني الموريتاني و مراقبة ما تقوم به السلطات من انتهاك و عنف و تعذيب و العمل على تحضير المسائلة للبالغين.

انواكشوط 16/01/2018
اللجنة الاعلامية "

جانب من الحضور
بعض قادة الحركة