قادة G8 يرفضون قرار ترامب ويطالبون برحيل ولد عبد العزيز

سبت, 16/12/2017 - 20:16

سجل قادة مجموعة الثمانية المعارضة مساء اليوم عقب مسيرتهم التي جابت عدة شوارع في العاصمة نواكشوط، رفضهم لقرار الرئيس الأمريكي دونلد اترامب، ومطالبتهم الرئيس الموريتاني محمد ولد عبد العزيز بـ"الرحيل".

فقد أكد كل من الرئيس أحمد ولد داداه من حزب تكتل والساموري ولد بي من أحزاب المنتدى رفضهم لقرار ترامب القاضي بالاعتراف بالقدس عاصمة لليهود وبنقل السفارة الأمريكية من تلابيب إليها.

فيما جدد القادة المتحدثون، والذين ضموا إلى جانب ولد بي وولد داداه كلا من صمبا شيام من حزب القوى التقدمية للتغيير وبالا توري من حركة إيرا، مطالبتهم للرئيس الموريتاني بـ"الرحيل" عن السلطة.

ولد داداه قال إن نصرة القدس واجب الجميع، وأنها تتطلب نضال الجميع، فيما أكد ولد بي أن القدس تظل مدينة مقدسة بالنسبة لكل المسلمين.

وأكد ولد داداه أن النظام الموريتاني لن ينجح في تفكيك وحدتنا الوطنية، مؤكدا أن موريتانيا هي بمثابة العين لا يستقيم بياضها دون سوادها ولا سوادها دوان بياضها، وأن أي علة تصيب أيا منهما فقد أصابت العين كلها.

وطالب ولد داداه برفع ما سماه بـ"الظلم" عن الشيوخ وإعادة جوازاتهم إليهم.

فيما تحدث الساموري ولد بي عن تردي الأوضاع وتدهور حالة المواطنين واستشراء الفساد في كل مؤسسات الدولة، متحدثا عن أزمات يعانيها اقتصادها اليوم.

كما يلتقي المتحدثون الأربعة في ضرورة رحيل ولد عبد العزيز حيث ردد كل من توري وشام بلهجات متعددة عبارة "ارحل" و"دكاج" باللغة الفرنسية.

"بالا توري"

وطالب القادة بالإفراج عن عدد من معتقلي إيرا سموا منهم موسى برام، كما طالبوا بالإفراج عن السيناتور محمد ولد غده.

وكانت مسيرات المعارضة قد انطلقت من ملتقيات طرق "العيادة المجمعة"، "سوق عثمان"، و"سوق لكبيد"، والتقت لدى ملتقى طرق "مدريد" لتصل متأخرة ساحة بن عباس.

يذكر أن المسيرة لم ترفع بشكل رسمي معلن أية أعلام وطنية لا جديدة ولا قديمة، فيما اعتقلت الشرطة عدة أفراد بتلك "التهمة".