هكذا ختم الشاعر الشيخ ولد بلعمش حياته ومواقفه

جمعة, 08/12/2017 - 13:39

ختم الشاعر الموريتاني الكبير الشيخ ولد بلعمش تعليقاته على الواقع الآني للأمة بالقول إنه لا يستبعد أن تكون الأمة اليوم في مصيدة كبيرة، غير أنه غير متشائم أبدا ما دام فيها عرق ينبض بكلمة التوحيد.

وأضاف ولد بلعمش على مجموعة "حدائق العقول" على واتساب في رد له على نقطة أثارها أحد أعضاء المجموعة عن "احتمال أن نكون في مصيدة كبيرة وأن تكون هذه تمثيليات"، قائلا: "ربما، ويبدو لي أنني لا أفهم شيئا، ويبدو لي أن العالم خطير، ويبدو أننا قراء سطحيون للأحداث ولا ننظر ما وراء العناوين من السطور".

وتابع الشيخ -في حديث عن ما تعانيه القدس في هذه المرحلة-: "كل ما يمكنني أن أؤكده أن هذه القضية قد لا تكون بهذا السوء إن شاء الله، لأنها أتت في وقت نحن جميعا بين منشغل بمشاكله الشخصية أو مشاكل بلده أو المشاكل البينية العربية-العربية إلخ".

وواصل: "هذه القضية ستجعل الأمة تنتبه إلى ما وصلته وتعود وترجع إلى القضية الفلسطينية، فهي القضية المركزية في حياة العرب والمسلمين.

وخلص إلى القول: "لست متشائما، لست متشائما، لأنني أعرف أن هذه الأمة لا تموت؛ لو كانت ستموت لقتله المغول والتتار والصليبيون والاستعمار والدكتاتوريون والاستبداد"، مؤكدا: "هذه الأمة سيبقى فيها عرق ينبض (يصطر) هو كلمة التوحيد، وما دام ينبض فلا خوف، وهذه حقيقة وأنا مطمئن؛ صحيح تشتكي الأمة وتتألم، لكنها موعودة في النهاية بالنصر"، ثم تلا قوله تعالى: <<ولقد كتبنا في الزبور من بعد الذكر أن الأرض يرثها عبادي الصالحون"، ثم ختم: "السلام عليكم ورحمة الله، تصبحون على خير"، ليعلن عن وفاته في الصباح.