نهاية يوم من المواجهات بين الأمن والمحتجين ضد المسيء

جمعة, 10/11/2017 - 23:55
صورة من مواجهات اليوم

انتهي يوم من المواجهات القوية بين آلاف المحتجين وعدد كبير من تشكيلات مختلفة من قوات الأمن بعد يوم من الحكم بقبول توبة المسيء للجناب النبوي محمد ولد امخيطير .
ورغم أن المظاهرات عمت الكثير من مدن الداخل فإن الصدام مع الأمن كان قويا فى العاصمة الاقتصادية ووقع بعضه فى بوتلميت .
العاصمة انواكشوط كان لها نصيب الأسد حيث استمرت المواجهات من الظهر وحتى المساء .
وعرفت مظاهرات اليوم حضورا قويا وعنيفا للدرك الوطنى وخاصة فى محيط قيادة أركان الدرك وفى المطار القديم وعند ملتقى طرق مدريد
كان القمع سيد الموقف حيث تعاملت قوى الأمن مع المحتجين بالعصي والهراوات والقنابل الصوتية والقنابل المسيلة للدموع مواجهة بها اصغر التجمعات ودون سابق انذار .
لم تعطى قوات الأمن مكانا للتجمهر رغم الغضب الذي يجتاح الجماهير الحاضرة ما جعل الكر والفر سيدا الموقف وتغيير الأماكن .
نجحت قوي الأمن فى ابعاد المحتجين من وسط المدينة الى كرفور مدريد وكرفور ستيرنات وولد اماه وساحة المطار القديم حيث استمرت المواجهات حتى صلاة المغرب لتعود الأوضاع الى طبيعتها .
ورغم كثرة الحضور وتنوعه فإن أي جهة لم تتبنى المظاهرات ولم تعلن مسؤوليتها عنها كما غاب عنها السياسبون باستثناء صالح ولد حنن الذي شارك وتعرض للقمع الشديد.
نجح المحتجون فى إيصال غضبهم بطريقة ظلت سلمية فى أغلب حالاتها وظلت متماسكة ومراوغة ما خولها الصمود حتى صلاة المغرب .
وفى انتظار يوم جديد تتحدد فيه ملامح التعاطى الأمنى مع المحتجين ضد الإساءة لنبي الأمة عليه الصلاة والسلام والتعامل الأمنى معهم وهل سيسمح لهم بالتعبير عن الرأي تنام نواكشوط متعبة فى انتظار بزوغ فجر جديد .